همـــس
07-23-2003, 05:16 PM
هذا العالم الغريب الذي يعج بالغث والسمين من النوادر والطرائف والحكايات ... فالنساء يلتقين لتبادل الأحاديث والحكايات حول أي شيء وكل شيء ومن واقع المعايشة والمشاهدة والسماع أردت أن أنقل لمن لديه بعض الفضول أو لمن لديه حب المعرفة بما يدور في هذه المجالس من حكايات ..
الحديث ذو شجون.. والإلمام به من كل النواحي يحتاج إلى مواضيع متعددة وصفحات كثيرة .. فعالمهن مليء بالاهتمامات الحسنة والاهتمامات التافهة
لن أطيل عليكم بالتقديم فلعلكم تملكون رغبة كبيرة لمعرفة ما يدور في هذه المجالس وما يحتويه هذا العالم الغريب من الأسرار ..
سنقسم هذا الموضوع إلى عدة أجزاء وعذرا على الإطناب والإسهاب ..
فهذا طبع المرأة التي أعتقد أن أنشط ما فيها لسانها !!
ليلى فتاة جميلة بارعة الجمال .. لكنها تداري وجهها بين الفينة والأخرى خوفا من شيء ما.. هي في عمر الزهور ولكنها عندما تأتي إلى مجلس أو تتحدث مع الغير ترتبك كثيرا من تلك الحبوب التي تظهرها التغيرات الهرمونية والفسيولوجية على وجهها الطفولي البريء .. هي مشكلة كبيرة تواجه من هم أو هن في سن ليلى ..
أتت ليلى ذات يوم إلى مكان ما يوجد به الكثير من النساء اللاتي نستطيع أن نقول عن اغلبهن متطفلات أو أنهن لا يدركن حجم الأثر الذي تركته هذه الحبوب في نفس ليلى قبل وجهها ..
بدأت أحلام تسألها بكل تطفل .. ( تدرين حياتي ؟ وربي إنك روعة!! بس ؟؟)
كنت أتوسل لأعصابي أن تتماسك لكي لا أقوم بصفعها حتى لا تكمل عبارتها ..
لكن ليلى أدركت ما كانت ترمي إليه هذه الغبية !! وتغير وجهها البريء بعلامات خجل واضطراب ..
لكن سلوى كانت لبقة وتصرفت بشيء من الحكمة وقالت ( لا تهتمي عيوني ولا عليك من أي كلام ) طبعا كانت تتكلم وأحلام ترمقها بعين الغضب لأنها أفسدت عليها متعة أن ترى ليلى الجميلة محرجة ومتوترة ..
نعود لكلام سلوى !! فقد استرسلت تقول ( حياتي ليلى عندي وصفه روعه جربيها وما راح تندمي ) وبدأت بسرد المقادير والطريقة لليلى التي بدأت تتابع كلامها بكل اهتمام وبراءة ..
وهذا المشهد بكل تأكيد كان على مرأى ومسمع مني أنا ..
جربت ليلى وصفة سلوى وبعد ثلاثة أسابيع أتت ليلى إلى نفس المجلس وقد تحسن الحال كثيرا وبدأت تشعر بالكثير من الثقة بنفسها وبجمالها ..
الآن إليكم وصفة سلوى : التي قالت سلوى وليلى من واقع التجربة أنها ناجحة ومفيدة :
المقادير : بصلة واحدة ، ملعقة دقيق بلدي ، ملعقة زيت سم سم ، بيضة .
الطريقة : تسلق البصلة ثم تهرس وتعجن مع الدقيق وتخلط معها البيضة وزيت السم سم ويستخدم كقناع يومي للوجه صباحا ومساءاً.
طبعا ليس هذا كل شيء فالنساء يتحدثن عن أشياء وأشياء فمنهم من يتحدث عن الخادمات وعن الأزياء وعن السمنة والريجيم والتخسيس وعن الشعر ومشاكلة وعن الصالونات النسائية والملابس . والحديث ذو شجون والبقية تأتي في صفحات قادمة أتمنى أن تسعفني قدراتي لتكون صفحات يومية ..
لكم خالص شكري وتقديري ...منىىىىى
ملاحظة:
الأحداث حقيقية والوصفات مجربة لكن الأسماء مستعارة..
الحديث ذو شجون.. والإلمام به من كل النواحي يحتاج إلى مواضيع متعددة وصفحات كثيرة .. فعالمهن مليء بالاهتمامات الحسنة والاهتمامات التافهة
لن أطيل عليكم بالتقديم فلعلكم تملكون رغبة كبيرة لمعرفة ما يدور في هذه المجالس وما يحتويه هذا العالم الغريب من الأسرار ..
سنقسم هذا الموضوع إلى عدة أجزاء وعذرا على الإطناب والإسهاب ..
فهذا طبع المرأة التي أعتقد أن أنشط ما فيها لسانها !!
ليلى فتاة جميلة بارعة الجمال .. لكنها تداري وجهها بين الفينة والأخرى خوفا من شيء ما.. هي في عمر الزهور ولكنها عندما تأتي إلى مجلس أو تتحدث مع الغير ترتبك كثيرا من تلك الحبوب التي تظهرها التغيرات الهرمونية والفسيولوجية على وجهها الطفولي البريء .. هي مشكلة كبيرة تواجه من هم أو هن في سن ليلى ..
أتت ليلى ذات يوم إلى مكان ما يوجد به الكثير من النساء اللاتي نستطيع أن نقول عن اغلبهن متطفلات أو أنهن لا يدركن حجم الأثر الذي تركته هذه الحبوب في نفس ليلى قبل وجهها ..
بدأت أحلام تسألها بكل تطفل .. ( تدرين حياتي ؟ وربي إنك روعة!! بس ؟؟)
كنت أتوسل لأعصابي أن تتماسك لكي لا أقوم بصفعها حتى لا تكمل عبارتها ..
لكن ليلى أدركت ما كانت ترمي إليه هذه الغبية !! وتغير وجهها البريء بعلامات خجل واضطراب ..
لكن سلوى كانت لبقة وتصرفت بشيء من الحكمة وقالت ( لا تهتمي عيوني ولا عليك من أي كلام ) طبعا كانت تتكلم وأحلام ترمقها بعين الغضب لأنها أفسدت عليها متعة أن ترى ليلى الجميلة محرجة ومتوترة ..
نعود لكلام سلوى !! فقد استرسلت تقول ( حياتي ليلى عندي وصفه روعه جربيها وما راح تندمي ) وبدأت بسرد المقادير والطريقة لليلى التي بدأت تتابع كلامها بكل اهتمام وبراءة ..
وهذا المشهد بكل تأكيد كان على مرأى ومسمع مني أنا ..
جربت ليلى وصفة سلوى وبعد ثلاثة أسابيع أتت ليلى إلى نفس المجلس وقد تحسن الحال كثيرا وبدأت تشعر بالكثير من الثقة بنفسها وبجمالها ..
الآن إليكم وصفة سلوى : التي قالت سلوى وليلى من واقع التجربة أنها ناجحة ومفيدة :
المقادير : بصلة واحدة ، ملعقة دقيق بلدي ، ملعقة زيت سم سم ، بيضة .
الطريقة : تسلق البصلة ثم تهرس وتعجن مع الدقيق وتخلط معها البيضة وزيت السم سم ويستخدم كقناع يومي للوجه صباحا ومساءاً.
طبعا ليس هذا كل شيء فالنساء يتحدثن عن أشياء وأشياء فمنهم من يتحدث عن الخادمات وعن الأزياء وعن السمنة والريجيم والتخسيس وعن الشعر ومشاكلة وعن الصالونات النسائية والملابس . والحديث ذو شجون والبقية تأتي في صفحات قادمة أتمنى أن تسعفني قدراتي لتكون صفحات يومية ..
لكم خالص شكري وتقديري ...منىىىىى
ملاحظة:
الأحداث حقيقية والوصفات مجربة لكن الأسماء مستعارة..