المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : =-=-=- أين أنت أيتها المرأة الداعية؟!! -=-=-=


LoVeR
07-23-2005, 03:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أين أنت أيتها المرأة الداعية؟!!


إن الكفاح في سبيل الدعوة للإسلام قولا وفعلا ليس وقفا على الرجل دون المرأة، بل نحن بأمس الحاجة لك أيتها المرأة المسلمة لتحملي مسؤولية الدعوة قولا وفعلا، وأينما كنت تستطيعين فعل ذلك ومن خلف الجدران سيصل صوتك وفعلك بما فيه خير المجتمع وصلاحه، هذا المجتمع الذي تشكلين نصفه، ومن يتولى هداية هذا النصف سواك ووسط بنات جنسك من فتيات وزوجات وأمهات وتوعية الجميع على دين الحق وتعاليمه "الإسلام" والمسارعة إلى غرس القيم والمثل وإنقاذ ما يعتري العزة الإنسانية والشرف في شخص المرأة .



ونحن نرى ما وصلت إليه حالة بعضهن من العري المادي والمعنوي وبفعل مؤثرات عديدة تخدم مصالح المغرضين وأتباعهم من وحوش المال الذين وصلت مخالبهم حد افتراس الضعيف من النفوس لإثارتها وترويضها للوصول إلى غايتهم الأساس في محاربة العقل الإسلامي والدين الواحد بمبادئه الخلاقة وعلى رأسها العدل والمساواة، لأنها تقف أمام مخططاتهم في التسلط على الشعوب واحتقار إرادتها، ومن هنا تبدأ مواجهتك أيتها الأخت المسلمة كي لا تسمحي لبعض بنات جنسك أن يكن جسرا لعبور مطامع هؤلاء، ونحن نرى انجراف الكثيرات اللواتي طلقن الحياء ليكن أقرب مرتبة إلى الحيوانية، وقد ابتعدن عن كل ما يجمل إنسانية المرأة وما خصها الله عز وجل به وأقصد ينبوع العاطفة الذي لا ينضب والذي تتنحى الكلمات أمامه وهو يصدر من القلب ليصب فيه،



فدور كل امرأة يتجلى في تسخير هذه العاطفة وتوجيهها لمحبة خالقها بالدرجة الأولى ومحبة ما تؤمن به المرأة من أفعال أوحى بها الخالق عز وجل ومدى الفائدة التي تحققها للفرد والمجتمع. إذا لتقفي أيتها المرأة أمام كنزك العاطفي، ولتسألي عقلك كيف يمكن الترفع عن التفاهات وملذات الدنيا، ثم اختيار الطريق الصحيحة وما أكثر جوانب الخير فيها لتسهمي في نشرها مع مثيلاتك عندها تنشئين جيلا من الفتيات على الإيمان والخلق والعفة والطهارة.ومن غيرك - بدورك المتشعب كفتاة وأم وزوجة - بقادر على نشر هذه السمات بين أبناء جنسك ليقترن القول بالفعل.القول وهو: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}[آل عمران: 104] والفعل بما ذكر وذلك عن طريق تكاتف الجهود بين المرأة المسلمة الواعية ومثيلاتها وتشكيل جماعات متطوعات لاختراق الحواجز وممارسة دورها في كل زمان ومكان تجتمع هذه الجماعات وتنسق أدوارها لتصل إلى قلوب الفتيات وعقولهن قبل الوصول لمنازلهن والاجتماع بهن ودون استئذان وفي كل مكان بشكل مباشر وغير مباشر في التوعية والتنبيه إلى عمق المسؤولية التي تقع على عاتق كل فتاة تجاه نفسها وأسرتها ومجتمعها الإسلامي ككل لمواجهة تيارات التطور السلبية والإيجابية، مواجهة عقلية واعية ومثمرة بالمفيد، وهذه المواجهة تستمد ضياءها الفكري من تعاليم العقيدة الإسلامية التي تؤمن بها كل مسلمة وهذه التعاليم بفهمها فهما صحيحا هي السلاح الأقوى لمواجهة كل عوامل الجذب الخفية والمكللة بالأقنعة البراقة.



فضعي يدك في يدي أختي المسلمة في أي مكان وحاولي أن تحطمي ما يشل قدراتك من بذور اليأس التي تئن داخلك وانسجي لنفسك رداء من الخضرة والأمل بالله ونوره الذي لا يفنى ويشع في نفوس الشرفاء الذين ينشرون دعوى الخير لقاء الجزاء الحسن رضا الله سبحانه: ويا معشر النساء احضن مشاعركن ولتكن ابتسامتكن- ابتسامة العقل القلب - شعاع محبة وأمل يشع على نافذة كل فتاة ليبرق داخلها بحب الله والعمل على طاعته وليستيقظ جليد عقولهن وسط لهيب الحاضر وصخب المستقبل فترفض نفوسهن التقوقع حول ذواتهن كاليرقات لممارسة دورهن على مختلف الأصعدة وبهذا تتجدد معاني الحياة التي أرادها الله في كل جيل ويبقى للخير نوره الذي لا يخبو مهما امتدت ظلمة الشر ما دام هناك فئة تمثل هذا الخير وبها سيأتي الغد بكل جديد.


منقول : مجلة الدعوة

.+*+.وجــدان.+*+.
07-23-2005, 08:19 AM
ابتسامة العقل القلب ...،،

شعاع محبة وأمل يشع على نافذة كل فتاة ليبرق داخلها بحب الله والعمل على طاعته ..،،

جزاك الله خير اخي الكريم الاصيل..،،

موعظة ترقق القلوب... و تلين الأفئدة..

ما أغفلنا عن رحمة ربنا ...

و ما أجحدنا لنعمه سبحانه جل في علاه..

يزيد علينا من النعم و نزيد لهوا و نسيانا...

و حين يأتي البلاء نتذكر تلك النعم ..

و حين ينكشف البلاء نرجع لحالنا...

و الله تلك مصيبة ..أسال الله أن يثبتنا على الحق..

و أن يجعلنا من الذين قال فيهم " يحبهم و يحبونه"....

واتمنى من كل اخت لي ان ترى هذهـ الكلمات ..،،

فالدنيا ساعة فلنجعلها طاعة..،،

بوركت اخي الكريم على ما كتبت..،،

لك مني خالص التحيه والاحترام..،،

اختــك وجــدان..،،

LoVeR
07-23-2005, 01:45 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~وجد ان~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

لقد أزهرت بساتين حروفي

بتألق حروفك النابضة

فمرورك وما سطرتيه من بوح أسعدني ...

وغمرني