LoVeR
07-21-2005, 09:41 PM
انواع الحمام
لا يخلو بيت خليجي قديماً من تربية الطيور والعناية بها داخل البيت، ومن ضمن هذه الطيور الحمام الذي يعتبر من أكثر أنواع الطيور ألفةً، وتعايشا مع الإنسان منذ القدم، وعلى الرغم أن الإنسان لم يعده من الطيور التي يستفاد منها اقتصاديا كما في الدجاج والرومي والوز والبط، وذلك نظراً لطبيعته وما يتميز به من طباع حلوة وجمال الشكل، حيث إنه منذ القدم عاش في أماكن وجود الإنسان في تجمعاته البشرية، وألف العيش بقربه، ويندر أن يكون الحمام بشكل تجمعات في المناطق التي لا يجتمع فيها البشر بتجمعاتهم السكنية.
ويعتبر الحمام رمزاً للسلام في العصر الحديث، وأيضا كان يعطي نفس المضمون في الماضي، حيث كان يضرب به المثل في وفائه لأعشاشه والبيوت التي يأوى إليها، وكثيراً ما تغنى به الشعراء والأدباء واتخذوه رمزاً للجمال والوداعة والسهر والأنين. حيث يجدون فيه قوة حب لا تصدّق لسكنه وبيئته وأرضه، إذ إن بعض السلالات من الحمام لا تقوى على المعيشة في غير سكنها الأول، وقد يحزن الطير لفراق عشه ووطنه، فلا يعود يمتلك طباعه الجميلة والأليفة، فيبدو انعزاليا عازفاً عن مشاركة بقية الحمام، وقد يصل ذلك حد عزوفه عن ممارس حياته ووظائفه الفسيولوجية بشكلها الطبيعي، فلا يعود يتزاوج أو يتوالد أو حتى يتناول طعامه بالشكل المعتاد.
وقد لا يكون الحمام أكثر الطيور تعلقاً بصاحبه ومربيه، ولكنه يبقى الطير الأول في وفائه وحنينه لعشه ووطنه، لذلك نجد هواة الحمام كثيراً ما تجري بينهم مراهنات على أخذ بعض حمامهم إلى أماكن بعيدة جداً عن المنازل التي ألفها ثم يطلقونها، فإذا عاد الطير إلى مربيه كسب الرهان، وإذا لم يعد خسر الرهان وخسر الطير بالبيع، وقد يعود الطير في نفس اليوم أو في يوم آخر أو بعد يومين، حسب المسافة وحالة الطقس.
والحمام الأليف له سلالات عديدة يتجاوز تعدادها المئات وتتنوع باختلاف البلدان، وقد يرجع العديد من هذه السلالات إلى سلالة واحدة تعدد فيها الاختلافات الجزئية البسيطة بحيث أنتجت بالتزاوج سلالات بأشكال وألوان جديدة.
أنواع الحمام
1 - الحمام الزاجل:
كل الشعوب القديمة والحديثة عرفت الحمام الزاجل كوسيلة اتصال، لنقل الرسائل والسلام، ولقد شاع استخدام الحمام الزاجل في القدم حيث كانوا ينقلون الرسائل فيما بينهم عن طريقه، ويعتبر الحمام هو أول ساعي بريد في العالم وهو من أكثر الطيور ولاءً للبيت الذي تربي به. ويعتبر الحمام الزاجل من الأنواع القوية الذاكرة، وتكون عضلات جسمه قوية ومنقاره كبير نسبياً، أرجله قوية وطويلة تخلو من الريش، وعيناه واسعتان .
2 - الحمام الهزاز:
تتميز هذه السلاسة من الحمام بوقفتها التي تشبه وقفة الطاووس والديك الرومي، بالاضافة إلى أنه يرجع رأسه إلى الخلف فتمتد رقبته على ظهره ويبرز صدره بروزاً واضحا، وذيله ينفتح بشكل المروحة يساعده في ذلك عدد ريش ذيله حيث يتراوح بين 30 و38 ريشة، أما أرجله فتكون عادة خالية من الريش ومعتدلة الطول وعيناه سوداوان في الغالب.
3 - شمسي أحمر:
ويسمى الذيل (فانتيل) حيث إن ذيله يشبه المروحة اليدوية.
4 - القلابي:
وهو من أحسن الأنواع ويحرص هاوي الحمام على اقتنائه حيث إن له قابلية عالية على الطيران ويقوم بعملية شقلبة ودوران في الجو مما يدخل السرور إلى قلب من يشاهده، والحمام القلابي يكون طويل المنقار قصير ريش الأرجل أو بلا ريش على الأرجل، وهذا النوع باستطاعته الطيران من الصباح حتى غروب الشمس دون توقف، ويبقى محلقاً في الجو ويبتعد مسافات معينه عن المنزل ثم يعود محلقاً فوق المنزل لكي يحاول الهبوط فيرتفع فوق المنزل بصورة مفاجئة وبشكل عمودي وبسرعة كبيرة، وأثناء ذلك الارتفاع يستمر في شقلبته يتخلل هذه الشقلبة طيران عمودي لفترات مختلفة بعدها ولمسافة معينة يعود الطير فاتحاً جناحيه محلقاً مرة أخرى ويدور حول المنزل ويكرر هذه الحركة عدة مرات أثناء طيرانه، ولا يهبط إلا بعد أن ينهكه التعب والإعياء والعطش، وقد يسقط فوق سطوح المنازل فاقداً وعيه وسيطرته، وغالبا ما يجد المربون نزفاً دموياً تحت جناح الطير ومن أنفه أحيانا، وفي هذه الحالات لا يصح إعطاؤه الماء مباشرة بعد هبوطه على سطح المنزل بل يجب تركه ليرتاح إلى اليوم الثاني وتجنب إخراجه من برج الحمام أو سكنه حتى لا يعاود الطيران مرغماً حيث إن تصرفه هذا يبدو لا إرادياً ولا يستطيع تجنبه، لذلك لا بد من حجزه في اليوم الثاني داخل سكنه لغرض إعطائه قسطاً من الراحة . وغالباً ما يكون طيران الحمام القلابي انفرادياً حيث لا يستطيع الطيران بشكل مجاميع نظراً لما يقوم به من حركات اللعب والشقلبة في الهواء، وتتفاوت بالطبع مهارة شقلبة هذا النوع من الطيور حسب إمكانيات كل طير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
لا يخلو بيت خليجي قديماً من تربية الطيور والعناية بها داخل البيت، ومن ضمن هذه الطيور الحمام الذي يعتبر من أكثر أنواع الطيور ألفةً، وتعايشا مع الإنسان منذ القدم، وعلى الرغم أن الإنسان لم يعده من الطيور التي يستفاد منها اقتصاديا كما في الدجاج والرومي والوز والبط، وذلك نظراً لطبيعته وما يتميز به من طباع حلوة وجمال الشكل، حيث إنه منذ القدم عاش في أماكن وجود الإنسان في تجمعاته البشرية، وألف العيش بقربه، ويندر أن يكون الحمام بشكل تجمعات في المناطق التي لا يجتمع فيها البشر بتجمعاتهم السكنية.
ويعتبر الحمام رمزاً للسلام في العصر الحديث، وأيضا كان يعطي نفس المضمون في الماضي، حيث كان يضرب به المثل في وفائه لأعشاشه والبيوت التي يأوى إليها، وكثيراً ما تغنى به الشعراء والأدباء واتخذوه رمزاً للجمال والوداعة والسهر والأنين. حيث يجدون فيه قوة حب لا تصدّق لسكنه وبيئته وأرضه، إذ إن بعض السلالات من الحمام لا تقوى على المعيشة في غير سكنها الأول، وقد يحزن الطير لفراق عشه ووطنه، فلا يعود يمتلك طباعه الجميلة والأليفة، فيبدو انعزاليا عازفاً عن مشاركة بقية الحمام، وقد يصل ذلك حد عزوفه عن ممارس حياته ووظائفه الفسيولوجية بشكلها الطبيعي، فلا يعود يتزاوج أو يتوالد أو حتى يتناول طعامه بالشكل المعتاد.
وقد لا يكون الحمام أكثر الطيور تعلقاً بصاحبه ومربيه، ولكنه يبقى الطير الأول في وفائه وحنينه لعشه ووطنه، لذلك نجد هواة الحمام كثيراً ما تجري بينهم مراهنات على أخذ بعض حمامهم إلى أماكن بعيدة جداً عن المنازل التي ألفها ثم يطلقونها، فإذا عاد الطير إلى مربيه كسب الرهان، وإذا لم يعد خسر الرهان وخسر الطير بالبيع، وقد يعود الطير في نفس اليوم أو في يوم آخر أو بعد يومين، حسب المسافة وحالة الطقس.
والحمام الأليف له سلالات عديدة يتجاوز تعدادها المئات وتتنوع باختلاف البلدان، وقد يرجع العديد من هذه السلالات إلى سلالة واحدة تعدد فيها الاختلافات الجزئية البسيطة بحيث أنتجت بالتزاوج سلالات بأشكال وألوان جديدة.
أنواع الحمام
1 - الحمام الزاجل:
كل الشعوب القديمة والحديثة عرفت الحمام الزاجل كوسيلة اتصال، لنقل الرسائل والسلام، ولقد شاع استخدام الحمام الزاجل في القدم حيث كانوا ينقلون الرسائل فيما بينهم عن طريقه، ويعتبر الحمام هو أول ساعي بريد في العالم وهو من أكثر الطيور ولاءً للبيت الذي تربي به. ويعتبر الحمام الزاجل من الأنواع القوية الذاكرة، وتكون عضلات جسمه قوية ومنقاره كبير نسبياً، أرجله قوية وطويلة تخلو من الريش، وعيناه واسعتان .
2 - الحمام الهزاز:
تتميز هذه السلاسة من الحمام بوقفتها التي تشبه وقفة الطاووس والديك الرومي، بالاضافة إلى أنه يرجع رأسه إلى الخلف فتمتد رقبته على ظهره ويبرز صدره بروزاً واضحا، وذيله ينفتح بشكل المروحة يساعده في ذلك عدد ريش ذيله حيث يتراوح بين 30 و38 ريشة، أما أرجله فتكون عادة خالية من الريش ومعتدلة الطول وعيناه سوداوان في الغالب.
3 - شمسي أحمر:
ويسمى الذيل (فانتيل) حيث إن ذيله يشبه المروحة اليدوية.
4 - القلابي:
وهو من أحسن الأنواع ويحرص هاوي الحمام على اقتنائه حيث إن له قابلية عالية على الطيران ويقوم بعملية شقلبة ودوران في الجو مما يدخل السرور إلى قلب من يشاهده، والحمام القلابي يكون طويل المنقار قصير ريش الأرجل أو بلا ريش على الأرجل، وهذا النوع باستطاعته الطيران من الصباح حتى غروب الشمس دون توقف، ويبقى محلقاً في الجو ويبتعد مسافات معينه عن المنزل ثم يعود محلقاً فوق المنزل لكي يحاول الهبوط فيرتفع فوق المنزل بصورة مفاجئة وبشكل عمودي وبسرعة كبيرة، وأثناء ذلك الارتفاع يستمر في شقلبته يتخلل هذه الشقلبة طيران عمودي لفترات مختلفة بعدها ولمسافة معينة يعود الطير فاتحاً جناحيه محلقاً مرة أخرى ويدور حول المنزل ويكرر هذه الحركة عدة مرات أثناء طيرانه، ولا يهبط إلا بعد أن ينهكه التعب والإعياء والعطش، وقد يسقط فوق سطوح المنازل فاقداً وعيه وسيطرته، وغالبا ما يجد المربون نزفاً دموياً تحت جناح الطير ومن أنفه أحيانا، وفي هذه الحالات لا يصح إعطاؤه الماء مباشرة بعد هبوطه على سطح المنزل بل يجب تركه ليرتاح إلى اليوم الثاني وتجنب إخراجه من برج الحمام أو سكنه حتى لا يعاود الطيران مرغماً حيث إن تصرفه هذا يبدو لا إرادياً ولا يستطيع تجنبه، لذلك لا بد من حجزه في اليوم الثاني داخل سكنه لغرض إعطائه قسطاً من الراحة . وغالباً ما يكون طيران الحمام القلابي انفرادياً حيث لا يستطيع الطيران بشكل مجاميع نظراً لما يقوم به من حركات اللعب والشقلبة في الهواء، وتتفاوت بالطبع مهارة شقلبة هذا النوع من الطيور حسب إمكانيات كل طير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g