ظامي الود
05-27-2003, 02:59 PM
====
عشت معها منذ نعومة أظافري .. فكيف لي أن أنساها ولو للحظة ..
حبها يسري مع كل قطرة دم في عروقي .. إن دخل الشريان فهو معه .. إن عبر الوريد فهو ملازمه .. و القلب مع كل نبضة يعبرعن عشقها ..
تعلمت منها كيف أرى الأشياء وكيف أسمعها .. بل حتى كيف أرسمها ..
تعلمت منها الصبر و سعة الصدر .. تعلمت منها الوفاء في حين غدر بها الكثيرون .. تعلمت منها البذل و العطاء في حين أمسك الباقون ..
تعلمت منها عزة النفس و الإباء و إن ذل الأقربون ..
كانت و مازالت في قلبي لا يزيدها تقلب الليل و النهار إلا جمالا و رونقا .. فهي في نظري أجمل من رأيت .. و أعذب من سمعت .. بل و أعبق من شممت ..
كنت أنتظر ذلك اليوم الذي أحظى فيه بقربها ..و أسعد فيه بوصلها ..شغفت بها شغفا عجيبا و حق لي ذلك ..
الأيام تقترب أكثر .. والحلم يوشك أن يصبح حقيقة .. و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ..
منع العاشق من لقاء الحبيبة .. قيد المسكين بحبال وثيقة ..لم يستطع الفكاك و لا حتى حراك ..عندها ألقى نظرته الأخيرة
و تذكر تلك الأيام التي طالما اجتمعا معا .. تحت جنح الظلام.. أو بين الأنام.. فالجسم في غربة و الروح في وطن ..
و تذكر كم كانت تشتكي أبناءها .. رمز العقوق .. و عنوان الجفاء ..- إلا من رحم الله-..
ثم أجهش في البكاء.. نعم لقد تذكرها.. و هي تبكي ..
الكوبرا(12)
عشت معها منذ نعومة أظافري .. فكيف لي أن أنساها ولو للحظة ..
حبها يسري مع كل قطرة دم في عروقي .. إن دخل الشريان فهو معه .. إن عبر الوريد فهو ملازمه .. و القلب مع كل نبضة يعبرعن عشقها ..
تعلمت منها كيف أرى الأشياء وكيف أسمعها .. بل حتى كيف أرسمها ..
تعلمت منها الصبر و سعة الصدر .. تعلمت منها الوفاء في حين غدر بها الكثيرون .. تعلمت منها البذل و العطاء في حين أمسك الباقون ..
تعلمت منها عزة النفس و الإباء و إن ذل الأقربون ..
كانت و مازالت في قلبي لا يزيدها تقلب الليل و النهار إلا جمالا و رونقا .. فهي في نظري أجمل من رأيت .. و أعذب من سمعت .. بل و أعبق من شممت ..
كنت أنتظر ذلك اليوم الذي أحظى فيه بقربها ..و أسعد فيه بوصلها ..شغفت بها شغفا عجيبا و حق لي ذلك ..
الأيام تقترب أكثر .. والحلم يوشك أن يصبح حقيقة .. و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ..
منع العاشق من لقاء الحبيبة .. قيد المسكين بحبال وثيقة ..لم يستطع الفكاك و لا حتى حراك ..عندها ألقى نظرته الأخيرة
و تذكر تلك الأيام التي طالما اجتمعا معا .. تحت جنح الظلام.. أو بين الأنام.. فالجسم في غربة و الروح في وطن ..
و تذكر كم كانت تشتكي أبناءها .. رمز العقوق .. و عنوان الجفاء ..- إلا من رحم الله-..
ثم أجهش في البكاء.. نعم لقد تذكرها.. و هي تبكي ..
الكوبرا(12)