ظامي الود
05-18-2003, 02:11 PM
غزل
قصة اتمنى ان اكملها لكم
قصة فتاة استطاعت ان ترفرف بعيدا باجنحة الحرية عن سجن بلادها الكبير
غزل مأساة من عايشها يعرف كم الظلم الذي تحاط به المرأة
ولكن في نهاية القصة استطاعت ان تطير بعيدا تتنفس حريتها ولكن داخل قلبها جرح نابض لايشفى
مأساتها تكمن بأنها احبت
والحب في بلادنا جريمة ولاسيما حين يكون الحب في نظر الاهل غير متكافيء
ماساة غزل الحقيقة انها ابنة عائلة تجارية كبيرة لم تختار اهلها ولا ابوها ولا بلدها ولكن كان على الاقل من حقها ان تختار من تحب ويشاركها حياتها ولكن حتى هذا الحق سلب منها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$
تبدأ قصتها
بشاب سعودي يسافر للدراسة الى بلد اوروبي شاب ابن عائلة من اكبر العائلات التجارية لها مكانتها الكبيرة وهناك وفي فترة الدراسة وكأي شاب يعجب بفتاة من نفس البلد ويحبها ويتزوجها دون علم اهله
ودون ان تعلم الفتاة نفسها ان هذا الشاب متزوج في بلده من ابنة عمه ولديه منها ولدان وابنة ..ويستمر الزواج لمدة سنة يتوج الحب بفتاة فائقة الجمال اخذت جمال ابوها الشرقي وجمال امها الغربي وجمال جدتها ام ابيها التركي
فكانت فتاة رائعة الجمال كل من يراها لايملك نفسه من ان يحبها
جمال غزل لم يكن فقط جمال جامد بل كان من الجمال الذي يجذبك ياسرك ضحكتها منذ الطفولة ضحكة تجعلك تشعر ان كل سعادة الكون تجمعت بها ....
كان ابيها سعيد بها جدا ولكن بعد ولادتها بثلاثة اشهر علم جدها بزواج ابيها وطالبه ان يترك زوجته الغربية لانه يحب ابنة اخيه ويعزها كثير
حاول الاب ان يقنع ابيه ولكن اقتناع الاب كان له شرط ان اراد ان يستمر في زواجه من الغربية يجب ان تحضر معه لتعيش في بلده
والمشكلة ان زوجته الغربية لم تكن تعلم شيء بزواجه السابق
حيرة الاب كانت شديدة
فاخبر زوجته وطالبها بالذهاب معها الى بلده ولكنها رفضت وطلبت الطلاق وهددته برفع قضية علية بتعدد الزوجات
فما كان منه الا ان عاد لبلده تارك ابنته وزوجته في بلدها
خوفا ان يلاحق قضائيا
وللاسف ترك ابنته مع امها
وهرب من تحمل المسؤولية
سبعة سنين نشأت البنت مع امها دون ان ترا اباها الذي كان يخشي ان يزور البلد مرة اخرى خوفا من السجن
غزل فتاة رائعة عودتها امها التي تحمل شهادة في علم النفس السلوكي على الاعتماد على النفس والقدرة على اتخاذ القرار
وكانت فتاة متفوقة جدا وذكائها قد يعود لابيها وجدها الذي بذكائه استطاع ان يجمع ثروة كبيرة بالاضافة للتربية الحرة القائمة على حرية اتخاذ القرار والحرية بالتعبير عن النفس والمناقشة
كل هذا شكل شخصية غزل الفتاة الصغيرة رائعة الجمال التي كانت تعلم انها ابنة شاب عربي غادر امها خشية من السجن
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$
هذه هي غزل ولازالت قصتها في البداية اتمني ان اكملها لكم
لتعلموا كيف نقوم بتشويه كل جميل بحجة المحافظة على الاخلاق الحميدة واسم العائلة..........
الكوبرا(12)
قصة اتمنى ان اكملها لكم
قصة فتاة استطاعت ان ترفرف بعيدا باجنحة الحرية عن سجن بلادها الكبير
غزل مأساة من عايشها يعرف كم الظلم الذي تحاط به المرأة
ولكن في نهاية القصة استطاعت ان تطير بعيدا تتنفس حريتها ولكن داخل قلبها جرح نابض لايشفى
مأساتها تكمن بأنها احبت
والحب في بلادنا جريمة ولاسيما حين يكون الحب في نظر الاهل غير متكافيء
ماساة غزل الحقيقة انها ابنة عائلة تجارية كبيرة لم تختار اهلها ولا ابوها ولا بلدها ولكن كان على الاقل من حقها ان تختار من تحب ويشاركها حياتها ولكن حتى هذا الحق سلب منها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$
تبدأ قصتها
بشاب سعودي يسافر للدراسة الى بلد اوروبي شاب ابن عائلة من اكبر العائلات التجارية لها مكانتها الكبيرة وهناك وفي فترة الدراسة وكأي شاب يعجب بفتاة من نفس البلد ويحبها ويتزوجها دون علم اهله
ودون ان تعلم الفتاة نفسها ان هذا الشاب متزوج في بلده من ابنة عمه ولديه منها ولدان وابنة ..ويستمر الزواج لمدة سنة يتوج الحب بفتاة فائقة الجمال اخذت جمال ابوها الشرقي وجمال امها الغربي وجمال جدتها ام ابيها التركي
فكانت فتاة رائعة الجمال كل من يراها لايملك نفسه من ان يحبها
جمال غزل لم يكن فقط جمال جامد بل كان من الجمال الذي يجذبك ياسرك ضحكتها منذ الطفولة ضحكة تجعلك تشعر ان كل سعادة الكون تجمعت بها ....
كان ابيها سعيد بها جدا ولكن بعد ولادتها بثلاثة اشهر علم جدها بزواج ابيها وطالبه ان يترك زوجته الغربية لانه يحب ابنة اخيه ويعزها كثير
حاول الاب ان يقنع ابيه ولكن اقتناع الاب كان له شرط ان اراد ان يستمر في زواجه من الغربية يجب ان تحضر معه لتعيش في بلده
والمشكلة ان زوجته الغربية لم تكن تعلم شيء بزواجه السابق
حيرة الاب كانت شديدة
فاخبر زوجته وطالبها بالذهاب معها الى بلده ولكنها رفضت وطلبت الطلاق وهددته برفع قضية علية بتعدد الزوجات
فما كان منه الا ان عاد لبلده تارك ابنته وزوجته في بلدها
خوفا ان يلاحق قضائيا
وللاسف ترك ابنته مع امها
وهرب من تحمل المسؤولية
سبعة سنين نشأت البنت مع امها دون ان ترا اباها الذي كان يخشي ان يزور البلد مرة اخرى خوفا من السجن
غزل فتاة رائعة عودتها امها التي تحمل شهادة في علم النفس السلوكي على الاعتماد على النفس والقدرة على اتخاذ القرار
وكانت فتاة متفوقة جدا وذكائها قد يعود لابيها وجدها الذي بذكائه استطاع ان يجمع ثروة كبيرة بالاضافة للتربية الحرة القائمة على حرية اتخاذ القرار والحرية بالتعبير عن النفس والمناقشة
كل هذا شكل شخصية غزل الفتاة الصغيرة رائعة الجمال التي كانت تعلم انها ابنة شاب عربي غادر امها خشية من السجن
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$
هذه هي غزل ولازالت قصتها في البداية اتمني ان اكملها لكم
لتعلموا كيف نقوم بتشويه كل جميل بحجة المحافظة على الاخلاق الحميدة واسم العائلة..........
الكوبرا(12)