المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~®][©][ قاعدة جوانتانامو][©][®~


الـ محروم ـوافي
07-02-2005, 01:31 AM
ماهي جوانتانامو ؟ وماتاريخها ؟ وأين تقع ؟

تعتبر قاعدة جوانتانامو البحرية آخر قاعدة عسكرية أمريكية في أمريكا اللاتينية، وهي تقع على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا. ورغم بقاء هذه القاعدة نقطة خلاف أساسية بين الدولتين, إلا إنها تمثل أيضا بشكل لا يخلو من المفارقة موضع لقاء بين العسكريين الأميركيين والكوبيين.

وتطالب حكومة فيدل كاسترو منذ قيام الثورة الكوبية باستعادة الجيب الأمريكي الذي تعتبره من آثار الاستعمار الأسباني. وكان البعض يخشى أن يثور غضب الحكومة الكوبية بعد إعلان وصول أسرى من مقاتلي طالبان إلى القاعدة, خاصة أن فيدل كاسترو كان قد انتقد الحرب في أفغانستان, على الرغم من إدانته لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.

وتبدأ قصة جوانتانامو قبل نحو مائة عام وبالتحديد في عام 1903 حينما قبلت كوبا التخلي عن هذه المنطقة، الواقعة في أقصى جنوبي شرق البلاد وعلى مسافة حوالي ألف كيلومتر من هافانا، لجارتها الصديقة آنذاك الولايات المتحدة كبادرة امتنان من الكوبيين للدعم الذي قدمه الأمريكيون لهم أثناء المقاومة الكوبية للاحتلال الأسباني وذلك في مقابل إيجار سنوي قدره أربعة آلاف دولار.

ومن اللافت للنظر أن الحكومات الكوبية المتعاقبة لم تقم بصرف أي شيك من الشيكات التي لا زالت الولايات المتحدة تقدمها لها حتى الآن وذلك في إشارة إلى اعتراضها على الوضع الراهن.

وحين اندلعت أزمة الصواريخ السوفيتية في أكتوبر عام 1962 دافعة بالعالم إلى شفير حرب نووية, قامت فرقة من 18 ألف جندي كوبي بحراسة جوانتانامو وتم زرع المنطقة المحيطة بها بالألغام. ومع انتهاء الحرب الباردة، فقدت القاعدة أهميتها الإستراتيجية وباتت تستخدم بصورة أساسية كمعسكر تدريب. كما نقل إليها عشرات الآلاف من اللاجئين الكوبيين والهايتيين ممن ألقي القبض عليهم وهم يحاولون الوصول إلى السواحل الأمريكية.

وعلى الرغم من تقلص أهمية قاعدة جوانتانامو البحرية مع أفول نجم الاتحاد السوفيتي السابق ومن ثم انفراد الولايات المتحدة بالعالم وتحولها إلى القطب الأوحد ، فقد عادت هذه البقعة إلى دائرة الضوء مجددا بعد نقل أسرى طالبان إليها.

وتقع جوانتانامو على مقربة من أراضي الولايات المتحدة فهي تبعد حوالي 90 ميلا فقط عن ولاية فلوريدا. كما يمتلك الجيش الكوبي قاعدة عسكرية مجاورة لها على مساحة تبلغ حوالي 20 ميلا يحظر الكوبيون دخولها ، وكما كانت مسرحا لإظهار الكراهية بين الكوبيين والأمريكيين حين اعتاد الجنود الموجودين في القاعدتين المتجاورتين التراشق بالحجارة وتبادل الشتائم فيما بينهم لفترات طويلة.

وكانت الولايات المتحدة قد استشعرت خطرا شديدا من كوبا أربع مرات على الأقل دفعها إلى فرض حالة الاستعداد القصوى في القاعدة التي شعر الأمريكيون أنها ستكون هدفا رئيسيا للكوبيين أو من يساعدوهم.

وكانت المرة الأولى أثناء الثورة الكوبية عام 1906 ، ثم الثورة الثانية التي قادها الرئيس الحالي لكوبا فيدل كاسترو ورفيق كفاحه تشيه جيفارا عام 1959 ثم أثناء أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 وأخيرا في عام 1964 بعدما أمر الرئيس كاسترو بقطع إمدادات المياه عن القاعدة مما دفع الأمريكيين فيما بعد إلى إنشاء محطة لتحلية المياه وفرت الاكتفاء الذاتي من مياه الشرب لقاعدة جوانتانامو.

ومع مرور الوقت بدأ بعض الكوبيين في فقدان الأمل في استعادة القاعدة مرة أخرى حتى أن أحد كبار العسكريين في كوبا الجنرال خوسي سولار هيرنانديز شكك في وجود أي نوايا عدوانية أو هجومية لدى الأمريكيين حاليا معربا عن أمله في إنهاء النزاع بالطرق السلمية.

وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة ونقل أسري طالبان إلى القاعدة قال سولار أثناء إحدى زياراته النادرة إلى المنطقة المتاخمة لقاعدة جوانتانامو أن الحكومة الكوبية لا تملك حتى الآن العناصر الضرورية لتكوين رأي في المسألة ولم تعتمد بالتالي أي موقف بهذا الشأن.
وأضاف الضابط الكوبي إن العملية التي بدأتها واشنطن لنقل أسرى من حركة طالبان هي عملية تهدف إلى ضمان حراستهم ولا نرى فيها أية نوايا عدوانية أو هجومية. وقال "إنهم أسرى حرب".

وتابع الجنرال سولار قائلا "نعيش منذ 1995 - تاريخ توقيع اتفاقات الهجرة- أجواء هادئة", مضيفا أنهم لم يواجهوا "أي استفزاز أو عدوان" من جانب الأميركيين. ومازال عشرة عمال كوبيين يعبرون الحدود يوميا للعمل في القاعدة الأميركية.
ويؤكد الجنرال سولار أن التعايش حضاري عند مدخل القاعدة الشمالي الشرقي, المعبر الوحيد إليها, مشيرا إلى الشريط الأبيض العازل الذي يلتقي فيه أحيانا العسكريون الكوبيون والأميركيون, كل طرف برفقة مترجميه.

لكنه أضاف "نبقى مستعدين لمواجهة أي طارئ". وسئل عن عدد الجنود الكوبيين الموجودين حاليا في جوانتانامو فاكتفى بالقول وهو يبتسم "العدد اللازم".
وعلى النقيض من ذلك يصف الرئيس الكوبي فيدل كاسترو قاعدة جوانتانامو بأنها "خنجر موجه إلى قلب كوبا

الـ محروم ـوافي
07-02-2005, 01:32 AM
المعتقلين وأوضاعهم


هنا يقبع 598 مشتبهاً بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة" أو حركة طالبان من 38 بلداً - بما في ذلك 7 بريطانيين - قيد التوقيف دون توجيه تهمة محددة إليهم، ودون حقوق قانونية، وحتى دون أمل بالنسبة للبعض منهم.
ويتلخص عالم هؤلاء المحتجزين خلال 167 من أصل 168 ساعة هي ساعات الأسبوع في زنزانة ضيقة طولها 8 أقدام وعرضها 6 أقدام و8 إنشات.
وجودهم اليومي في زاوية نائية من القاعدة البحرية الأمريكية في جنوب شرق الجزيرة يستدعي الشفقة.
وقد أثر الضغط والإجهاد اللذان نتجا عن العيش في مثل هذه الظروف - التي أدانتها مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان مرة أخرى في الأسبوع الماضي - بصورة كبيرة على المحتجزين. وتقول مصادر مطلعة إن أكثر من 30 محتجزاً حاولوا الانتحار خلال الفترة الماضية.
وليس المعسكر الجديد الذي تمت إقامته على مساحة واسعة من الأرض تشرف على حافة جبل، وتبعد عن المعسكر القديم حوالي نصف ميل، سجناً موقتاً. فقد تم تصميم كامب دلتا ليكون سجناً دائماً. ومع مرور الأسابيع والشهور، يصل سجناء آخرون إلى المعسكر الجديد.
خلال الشهر الماضي مثلاً، وصل 34 سجيناً جديداً من أفغانستان. وترك وصولهم 14 مكاناً شاغراً فقط، ولكن المرحلة الثالثة من إنشاء السجن سيتم الانتهاء منها الشهر المقبل، مما يسمح بزيادة استيعاب المعسكر إلى 816 محتجزاً.
وحتى الآن، تم صرف مبلغ 30 مليون دولار على المشروع - مما يجعل تكلفة الزنزانة الواحدة 36.764 دولاراً، وقد تم وضع خطة لتوسيع المعسكر حتى يتسع لـ 2000 سجين. ويتم حالياً بناء مستشفى دائم مجهز بالكامل لاستيعاب 116 سريراً بسرعة كبيرة، وذلك كي يحل محل المركز الصحي الحالي في الخيام، حيث تم إجراء 50 عملية جراحية رئيسة منذ بدء وصول المحتجزين في يناير.
لكن صحة المحتجزين العقلية تدعو للقلق. أحد الذين حاولوا الانتحار قطع شرايين معصمه بواسطة شفرة بلاستكية بينما حاول 3 آخرون شنق أنفسهم كما أكد مسؤولون أمريكيون أن 37 محتجزاً آخرين يتم علاجهم من مشكلات تتعلق بصحتهم النفسية، وأن 18 من هذه الحالات يتلقون علاجهم بشكل يومي ويتم إعطاؤهم أدوية قوية للسيطرة على بعض الأعراض التي يعانون منها بسبب سوء حالتهم. وتتضمن المشكلات النفسية الاكتئاب الحاد، والتوتر الناتج عن الألم، واضطراب الشخصية، والميول الانتحارية.
ويقول تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية إن المحتجزين في حالة فراغ وضياع قانوني ويواجهون انتهاكات خطيرة لحقوقهم الإنسانية.
ويتم منعهم بشكل روتيني من مقابلة محامين، مع أنهم قد يواجهون المحاكمة أمام محكمة عسكرية أمريكية خاصة، تملك صلاحية الحكم بالإعدام.
*الحياة اليومية في معسكر دلتا
والزنزانات الضيقة التي يعيش فيها المحتجزون مصنوعة من الفولاذ، وهي أصغر حتى من أقفاص معسكر أشعة X القديم. موزعة ضمن 10 مجموعات. وهناك إضاءة قوية للمعسكر المحاط بشبكة سميكة خضراء تمنع الرؤية من الخارج، وتستخدم الأضواء 24 ساعة يومياً، والمعسكر محاط أيضاً بــ 7 أبراج حراسة يتولى الحراسة فيها قناصة ممتازون. وهناك أحداث تقع بشكل منتظم عندما يفقد بعض المساجين السيطرة على أعصابهم ويبدأون بالصياح والصراخ، ويحاولون تسلق جدران زنزاناتهم في يأس. ولكن الصمت المطبق يخيم معظم الوقت على المعسكر.
وعلى الرغم من كل المشكلات النفسية الواضحة التي يعاني منها كثير من المحتجزين، تصر السلطات العسكرية الأمريكية التي تشرف على المعسكر على أن الصحة النفسية للمحتجزين لم تتدهور منذ وصولهم إلى المعسكر، وأن الحالات النفسية للمرضى الـ 37 كانت موجودة لدى المصابين قبل إلقاء القبض عليهم. ويقول الدكتور جيمس رادكي إن بضع هؤلاء المساجين "يعانون من مشكلات سلوكية طوال حياتهم". لكن الجنرال ديك باكوس، قائد معسكر دلتا يعترف بأن هناك بعض المشكلات. ويقول الجنرال: "إننا قلقون بشأن صحتهم النفسية. ولذلك لدينا أفراد خبراء مدربون على مثل هذه القضايا ويعتنون بعلاج مثل تلك الحالات". كما تعترف سلطات المعسكر بأن المحتجزين كثيراً ما يتحدثون عن الانتحار بسبب الظروف الصعبة التي يعيشون فيها، والوحدة القاتلة وإحساسهم بالشوق لعائلاتهم وفقدانهم للأمل في مستقبلهم.

وعلى طول أحد جدران الزنزانة هناك هيكل سرير حديد ملحوم على ارتفاع أربع أقدام من الأرض، ويضع المحتجز عليه فراشه المطاطي الذي تبلغ سماكته بوصة واحدة، وتحت السرير يحتفظ المساجين بالممتلكات الخاصة المسموح بها - سجادة صلاة، مسابح، سطل، منشفة، معجون أسنان، صابون، شامبو، ونسخة من القرآن الكريم. ويسمح للمساجين بإرسال أربع رسائل وبطاقتين بريديتين شهريا. وتتم مصادرة مواد الكتابة حالما ينتهي المساجين من كتابة رسائلهم.
وعلى سقف كل زنزانة هناك مروحة موضوعة للمساعدة على التقليل من شدة الحر، ولكن الحراس هم الذين يتحكمون في توقيت تشغيل هذه المراوح وتوقيفها.
وفي إحدى زوايا الزنزانة هناك "تواليت" ومغسلة منخفضة لتمكين المحتجزين من غسل أرجلهم عند الوضوء.
ويحصل المحتجزون على ثلاث وجبات يوميا من الطعام الحلال، ومجموع الوحدات الحرارية في هذه الوجبات 27000 سعر، ويتم تقديم الطعام في صحون بلاستيكية، ويعطى للمحتجزين من خلال فتحة في الزنزانة.
وفي كل أسبوع يسمح للسجناء بالخروج للمشي مرتين في الأسبوع لمدة 15 دقيقة كل مرة، ويتم ذلك في ساحة مبنية خصيصا لذلك الغرض، بعيدة عن باقي السجناء ويركض معظم السجناء في دوائر خلال تلك الفسحة، ولا عجب أن المحتجزين زاد وزنهم حوالي 6 كيلوجرامات بشكل تقريبي لكل فرد بسبب احتجازهم داخل زنزاناتهم كل هذه الفترة من الزمن.
كما يسمح للمحتجزين بأخذ حمامين أسبوعياً لمدة 15 دقيقة كل مرة أيضا، ويتم تبديل ملابسهم الخاصة بالسجن البرتقالية اللون والمؤلفة من قطعتين بملابس نظيفة، وفي كل مرة يطلب فيها منهم الخروج من زنزاناتهم يتم تكبيل المحتجز من يديه وقدميه وخصره ويصطحبه حارسان على الأقل يمسكان بذراعه بشكل محكم وقوي.
أما المحتجزون الذين يحتاجون إلى رعاية صحية وثلث المحتجزين مصابون بنوع من أنواع السل فيتم ربطهم بنقالة وينقلون إلى المستشفى ويتم أيضا ربط أرجلهم بسرير المستشفى خلال المعالجة.
ويسمع المحتجزون الأذان 5 مرات في اليوم من شريط مسجل ويحاول السجناء الحديث مع الحراس، ولكن الحراس تحت أوامر مشددة بأن يكونوا لطفاء ولكن جديين، وأحياناً في لحظات نادرة من المزاج الجيد، يغني بعض السجناء أغاني للمطربة بريتني سبيرز أو مادونا، ومن الغريب أن أغاني المطرب الريفي جارث بروكس من بين الأغاني المفضلة لدى السجناء.
وسياسة المعسكر أن يستخدم السجناء صوتا طبيعياً لدى الكلام، وأن لا يرفعوا أصواتهم وألا يحاولوا التحدث مع السجناء الآخرين وإلا تعرضوا للعقاب الشديد وأقصى العقوبات هو ما يسمى "المبردة" وهو عبارة عن صندوق معدني مكيف ومضاء، ومساحته بالكاد تكفي ليتحرك المحتجز داخله.
وتم استجواب المحتجزين جميعاً وبعضهم تم استجوابه أكثر من الآخرين، ويستمر التحقيق من نصف ساعة إلى 4 ساعات في كل مرة، ويصر المسؤولون الأمريكيون على أن المحتجزين لا يتم إيذاؤهم أو تهديدهم وهم يكافئون السجناء المتعاونين سراً بتقديم وجبة من مطعم ماكدونالدز الموجود في القاعدة.
وفيما عدا الوقت الذي يقضيه السجناء في التحقيق أو في التمرين مرتين أسبوعياً أو الحمام مرتين أسبوعياً يمضي السجناء كل وقتهم في زنزاناتهم ويصر قائد المعسكر الجنرال باكوس على أن الوضع العام للسجناء قد تحسن كثيرا منذ إغلاق معسكر أشعة إكس وأن حقوق الإنسان لا يتم تجاهلها بالنسبة لهم، ولكنه يضيف إننا نعتبرهم خطيرين جدا لأنهم حملوا السلاح ضد الجيش الأمريكي في محاولة لإلحاق الأذى بأفراده ولا أستطيع أن أتكهن بالفترة التي سنبقى فيها هنا.
بالنسبة للمحتجزين كل يوم هو مثل اليوم الذي سبقه جميعهم يسألون ماذا سيحدث لهم، جميعهم يطالبون بمحامين، جميعهم يطالبون ببصيص أمل.
ولكل سؤال من هذه الأسئلة، يجيب الحراس جواباً واحداً "لا نعرف".
ويبدو أنه لا أحد يعرف حاليا، ولا حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه.

الجوهرة
07-02-2005, 02:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من واقع معرفتي بما يجري في جوانتانامو ومن واقع ما رأيت عنه من افلام وثائقية وحقائق علي لسان الامريكان نفسهم


فاني اقول بان لا حق لامريكا في اعتقال مسلمين مهما كان جرمهم



واقول بان اكثر من يعتقلون في جوانتانامو اصحاب راي واصحاب عزيمة


ولم يضرون الايمان والاسلام

اما عن ارهاب عدو الله


فاني احبذه


واعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم



نعم


وهم منا مهما حدث


بعضهم فهم الاية او فهم الايمان خطأ وقام بالارهاب في ابناء وطنه وهذا تخريب ويستحق ان يعاقب عليه ولكن من يعاقبه؟؟؟؟


من الذي يحكم الآن


هل نحن العرب يحكمنا الامريكان ؟؟؟؟


لست ادري


ان جوانتانامو احد مشاهد الارهاب الامريكي الذي يرهبون به العالم اجمع





اعاذنا الله مما يحدث

واتمني الا ان اري اليوم الذي نقف فيه لنحارب عدو الله ولو مرة واحده


اتمني ان يمحي اسم امريكا من عقولنا قبل ان تمحي اجسامهم من عوالمنا



اللهم اننا ضعفاء فانتصر


اللهم انا ندعوك بدعاء انبيائك فاسمع الدعاء

كلي مشاعر
07-02-2005, 08:31 AM
السلام عليكم


انا بس كنت ابي رد علي سؤالك حلوووو يا الجوهره ( هل نحن العرب يحكمنا الامريكان ؟؟؟؟)



انا اقولك ايه انتي شووفي اليوم وش صاير فيني قبل سنه امريكا ضربت العراق الحين تبي سوري


والله علم وش بيصير بعدها



اللهم اننا ضعفاء فانتصر


اللهم انا ندعوك بدعاء انبيائك فاسمع الدعاء امــــــــــــــــــ ين يارربي العالمين



تحياتي لك كلي مشاعر