فاضـل
02-18-2004, 11:40 AM
أخواني وأخواتي الكرام كما تعلمون أن القران الكريم يوجد به سور قرانية مكية وسور قرانية مدنية تعالوا نتعرف عليهما
المكي والمدني
المكي: هو ما نزل من القرآن قبل هجرة الرسول إلى المدينة المنورة، وإن كان نزوله بغير مكة، وعليه القسم الأكبر من السور وعلى الأخص السور القصيرة.
المدني: هو ما نزل من القرآن بعد الهجرة النبوية المباركة، وإن كان نزوله بغير المدينة. وهو التعريف الأرجح والأصح للمكي والمدني.
وقد قيل في تعريفهما: إن المكي هو ما نزل في مكة المكرمة، والمدني هو ما نزل في المدينة المنورة. وقيل: إن المكي هو ما وقع خطاباً لأهل مكة، والمدني هو ما وقع خطاباً لأهل المدينة.. وكلاهما ضعيف.
وتتم معرفة المكي من المدني بإحدى طريقتين:
الطريقة الأولى: بالاعتماد على الروايات والنصوص التاريخية التي تؤرخ السورة أو الآية، وتشير إلى نزولها قبل الهجرة أو بعدها.
الطريقة الثانية، وهي الأصح: بالتدبر في سياق الآيات والاستمداد بما يتحصل من القرائن والأمارات الداخلية والخارجية، وبالنظر في خصائصها العامة ومدى موافقتها لما جرى قبل الهجرة أو بعدها.
خصائص المكي:
1- قصر الآيات والسور وإيجازها وتجانسها الصوتي.
2- إثبات وحدانيته تعالى بأدلة من آياته ومخلوقاته.
3- تعظيم أمر التوحيد والترغيب فيه بالجنة، وتهويل أمر الشرك والوثنية وإنذار المشركين بعذاب جهنم.
4- مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم.
5- حرارة اللهجة وإثارة الأسلوب للوجدان والعقول معاً.
6- يشيع فيه استعمال كلمة (كلا)، وكلمة (يا أيها الناس) بدلاً من (يا أيها الذين آمنوا).
خصائص المدني:
1- طول الآيات والسور وإطنابها.
2- التحدث عن دقائق التشريع، وتفاصيل الأحكام، وأنواع القوانين المدنية والجنائية والحربية والاجتماعية والدولية، والحقوق الشخصية، وسائر ضروب العبادات والمعاملات.
3- تفصيل البراهين والأدلة على الحقائق الدينية.
4- مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى عدم الغلو في دينهم.
5- التحدث عن المنافقين ومشاكلهم.
6- هادئ اللهجة، وفيه وضوح يناسب التعليم ودقة تناسب التشريع.
7- يشيع فيه استعمال كلمة (يا أيها الذين آمنوا) بدلاً من (يا أيها الناس).
فوائد معرفة المكي والمدني: تمييز الناسخ من المنسوخ، ومعرفة تاريخ التشريع وتدرجه الحكيم في تنشئة الأمة المسلمة وتربيتها، وفهم الآية وتفسيرها على وجه أفضل وأكمل، والمساعدة في تحليل السيرة النبوية الشريفة لرسول الإسلام .
المكي والمدني
المكي: هو ما نزل من القرآن قبل هجرة الرسول إلى المدينة المنورة، وإن كان نزوله بغير مكة، وعليه القسم الأكبر من السور وعلى الأخص السور القصيرة.
المدني: هو ما نزل من القرآن بعد الهجرة النبوية المباركة، وإن كان نزوله بغير المدينة. وهو التعريف الأرجح والأصح للمكي والمدني.
وقد قيل في تعريفهما: إن المكي هو ما نزل في مكة المكرمة، والمدني هو ما نزل في المدينة المنورة. وقيل: إن المكي هو ما وقع خطاباً لأهل مكة، والمدني هو ما وقع خطاباً لأهل المدينة.. وكلاهما ضعيف.
وتتم معرفة المكي من المدني بإحدى طريقتين:
الطريقة الأولى: بالاعتماد على الروايات والنصوص التاريخية التي تؤرخ السورة أو الآية، وتشير إلى نزولها قبل الهجرة أو بعدها.
الطريقة الثانية، وهي الأصح: بالتدبر في سياق الآيات والاستمداد بما يتحصل من القرائن والأمارات الداخلية والخارجية، وبالنظر في خصائصها العامة ومدى موافقتها لما جرى قبل الهجرة أو بعدها.
خصائص المكي:
1- قصر الآيات والسور وإيجازها وتجانسها الصوتي.
2- إثبات وحدانيته تعالى بأدلة من آياته ومخلوقاته.
3- تعظيم أمر التوحيد والترغيب فيه بالجنة، وتهويل أمر الشرك والوثنية وإنذار المشركين بعذاب جهنم.
4- مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم.
5- حرارة اللهجة وإثارة الأسلوب للوجدان والعقول معاً.
6- يشيع فيه استعمال كلمة (كلا)، وكلمة (يا أيها الناس) بدلاً من (يا أيها الذين آمنوا).
خصائص المدني:
1- طول الآيات والسور وإطنابها.
2- التحدث عن دقائق التشريع، وتفاصيل الأحكام، وأنواع القوانين المدنية والجنائية والحربية والاجتماعية والدولية، والحقوق الشخصية، وسائر ضروب العبادات والمعاملات.
3- تفصيل البراهين والأدلة على الحقائق الدينية.
4- مجادلة أهل الكتاب ودعوتهم إلى عدم الغلو في دينهم.
5- التحدث عن المنافقين ومشاكلهم.
6- هادئ اللهجة، وفيه وضوح يناسب التعليم ودقة تناسب التشريع.
7- يشيع فيه استعمال كلمة (يا أيها الذين آمنوا) بدلاً من (يا أيها الناس).
فوائد معرفة المكي والمدني: تمييز الناسخ من المنسوخ، ومعرفة تاريخ التشريع وتدرجه الحكيم في تنشئة الأمة المسلمة وتربيتها، وفهم الآية وتفسيرها على وجه أفضل وأكمل، والمساعدة في تحليل السيرة النبوية الشريفة لرسول الإسلام .