سـوسو النعومه
08-02-2003, 04:34 AM
وفري عليه متاعب المرحلة
إنها حزينة جدا لأن صغيرها بدأ يتمرد عليها ويحتد أحيانا حين تتدخل في طريقة مذاكرته أو شؤونه الخاصة فهي مهمومة جدا تحس أن ولدها أفلت من يدها والحقيقة أن الأم التي شهدت ابنها يحبو لا تزال في ذاكرتها تلك الصورة , هذا الكائن الذي خرج ذات يوم من رحمها لا تستطيع أن تستوعب معنى أن يكبر وأن يحاول إثبات كيانه.
إن هذا الصخب والتمرد الذي يصدر عن المراهق حينما تحاول أمه التدخل في شؤونه كطريقة مذاكرته أو ملبسه أو علاقته بزملائه يعني بوادر النضج ومحاولة انفعالية للابن أن يثبت ذاته , قد يكون غضبه مبالغا فيه , قد تكون عدوانيته وطريقته الشرسة في إثبات ذاته ونفسه مصدرا للقلق في كل الأحوال يجب أن تفرح الأم أن ابنها بدأ مرحلة الفطام النفسي وكف عن الحاجة إلى حليب أمه ولا شيء ينبغي أن يغضب الأم لأنه علامة صحة نفسية وتوازن
أعرف رجالا تخطوا شبابهم إلى كهولتهم وما زالوا لا يعرفون كيف يتخذون قرارا واحدا يخصهم بل ما زال بعضهم لا يستطيع النوم إلا في فراش أمه ! والأم تسعد بذلك وهي لا بد أن تحزن لأن ابنها لن يستطيع أن يكون رجلا في يوم من الأيام .
افرحي سيدتي بتمرد ابنك وابتسمي له ولا تغضبي وتنبهي فقد يكون مناداتك له باسم التدليل تضايقه وقد يغضبه أو الاعتداء على خصوصياته كأوراقه ومقتنياته وقد تجرحه سخريتك من أفعاله و اختياراته.
إن مراهقة ابنك ليست كارثة بل إشارة تنبيه إلى أن أربعة عشر عاما قد انتهت سبعا فسبعا فاتركي التدليل وتجنبي النصح المباشر وابدئي رحلة المصاحبة والمشاركة والصداقة دعيه يشعر أن الخصال الطيبة التي تجنيها موجودة فيه لكي يخجل من عيوبه ويحاول إصلاحها.
لا تغضبي من اعتزازه بنفسه بل اعترفي أنت أيضا بذلك لأن الله كرمنا وأعزنا وطالبنا بالعزة والعزة تقتضي أن لا يعتدي أحد علينا بالإهانة أو الجرح حتى ولو أقرب الأقربين لأن الأم هي التي تعلم طفلها البلادة و التزلف وهي القادرة على تربيته على مكارم الأخلاق واغفري له بعض انفعاليته فالمراهقة صخب والمراهق كائن يريد تشكيل ذاته وأنت وحدك القادرة على أن توفري عليه متاعب المرحلة إذا انتبهت واتسع صدرك لبعض لتحمل حتى تضرب الغرسة الصغيرة جذورها في أعماق الأرض.
تقبلو تحياتي
سوسو النعومه :o
إنها حزينة جدا لأن صغيرها بدأ يتمرد عليها ويحتد أحيانا حين تتدخل في طريقة مذاكرته أو شؤونه الخاصة فهي مهمومة جدا تحس أن ولدها أفلت من يدها والحقيقة أن الأم التي شهدت ابنها يحبو لا تزال في ذاكرتها تلك الصورة , هذا الكائن الذي خرج ذات يوم من رحمها لا تستطيع أن تستوعب معنى أن يكبر وأن يحاول إثبات كيانه.
إن هذا الصخب والتمرد الذي يصدر عن المراهق حينما تحاول أمه التدخل في شؤونه كطريقة مذاكرته أو ملبسه أو علاقته بزملائه يعني بوادر النضج ومحاولة انفعالية للابن أن يثبت ذاته , قد يكون غضبه مبالغا فيه , قد تكون عدوانيته وطريقته الشرسة في إثبات ذاته ونفسه مصدرا للقلق في كل الأحوال يجب أن تفرح الأم أن ابنها بدأ مرحلة الفطام النفسي وكف عن الحاجة إلى حليب أمه ولا شيء ينبغي أن يغضب الأم لأنه علامة صحة نفسية وتوازن
أعرف رجالا تخطوا شبابهم إلى كهولتهم وما زالوا لا يعرفون كيف يتخذون قرارا واحدا يخصهم بل ما زال بعضهم لا يستطيع النوم إلا في فراش أمه ! والأم تسعد بذلك وهي لا بد أن تحزن لأن ابنها لن يستطيع أن يكون رجلا في يوم من الأيام .
افرحي سيدتي بتمرد ابنك وابتسمي له ولا تغضبي وتنبهي فقد يكون مناداتك له باسم التدليل تضايقه وقد يغضبه أو الاعتداء على خصوصياته كأوراقه ومقتنياته وقد تجرحه سخريتك من أفعاله و اختياراته.
إن مراهقة ابنك ليست كارثة بل إشارة تنبيه إلى أن أربعة عشر عاما قد انتهت سبعا فسبعا فاتركي التدليل وتجنبي النصح المباشر وابدئي رحلة المصاحبة والمشاركة والصداقة دعيه يشعر أن الخصال الطيبة التي تجنيها موجودة فيه لكي يخجل من عيوبه ويحاول إصلاحها.
لا تغضبي من اعتزازه بنفسه بل اعترفي أنت أيضا بذلك لأن الله كرمنا وأعزنا وطالبنا بالعزة والعزة تقتضي أن لا يعتدي أحد علينا بالإهانة أو الجرح حتى ولو أقرب الأقربين لأن الأم هي التي تعلم طفلها البلادة و التزلف وهي القادرة على تربيته على مكارم الأخلاق واغفري له بعض انفعاليته فالمراهقة صخب والمراهق كائن يريد تشكيل ذاته وأنت وحدك القادرة على أن توفري عليه متاعب المرحلة إذا انتبهت واتسع صدرك لبعض لتحمل حتى تضرب الغرسة الصغيرة جذورها في أعماق الأرض.
تقبلو تحياتي
سوسو النعومه :o