سيده
09-20-2004, 01:37 AM
..
إن الذنوب والمعاصي تضر , ولا بد أن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان , على اختلاف درجاتها في الضرر .
وهل في الدنيا شر داء إلا سببه الذنوب والمعاصي ؟؟..
فما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم إلى دار الألام والأحزان والمصائب , وما الذي أغرق قوم نوح حتى علا الماء فوق رؤوس , الجبال ؟ وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كائنهم أعجاز نخل خاوية ؟ وما الذي أغرق فرعون وخسف بقارون ؟..
إنها .... الذنوب ...
إن الذنوب والمعاصي لها من أثار قبيحة المذمومة المضرة والبدن والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ومنها :
1 - حرمان العلم : والمراد منه ما قاله رسول صلى الله عليه وسلم آي العلم الشرعي , فإن العلم نور يقذفه الله في القلوب , والمعصية تطفئ ذلك النور , وبالتقوى والطاعة يزداد (( واتقوا الله , ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ))سورة البقرة (282)
2 - حرمان الرزق : كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه .
3 - وحشة يجدها العاصي في قلبه : يحس العاصي بضيق في الصدر .. يلتمس يلتمس السعادة هنا وهناك فتارة يسمع المعازف , وتارة يذهب إلى السهرات المحرمة وأخرى يشاهد الملهيات .. وما علم أن السعادة الحقيقية في الطاعة الله , فقد وعد وعد الله عباده المتقين بسعادة في الدنيا والآخرة : (( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )) ( 97) سورة النحل . قال ابن تيمية : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة .. ويقصد رحمه الله بجنة الدنيا: الذكر وقرآءة القرآن وحضور الحلقات الذكر والصلاة .
4 - الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس : ولا سيما أهل الخير منهم , فيحرم نفسه بسبب ذنوبه من بركة الجلوس معهم والانتفاع بحديثهم ودعائهم .
5 - ظلمة يجدها في قلبه يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم .
6 - تعسير أموره عليه : فلا يتوجه لأي أمر إلا ويجده غلقا دونه أو متعسرا عليه .
7 - حرمان الطاعة .
8 - تقصر العمر وتمحق البركة .
9 - تحجب الدعاء .
10 - سوء الخاتمة .
وتقبلوااا تحياتي :
أختكم في الله
إن الذنوب والمعاصي تضر , ولا بد أن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان , على اختلاف درجاتها في الضرر .
وهل في الدنيا شر داء إلا سببه الذنوب والمعاصي ؟؟..
فما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم إلى دار الألام والأحزان والمصائب , وما الذي أغرق قوم نوح حتى علا الماء فوق رؤوس , الجبال ؟ وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كائنهم أعجاز نخل خاوية ؟ وما الذي أغرق فرعون وخسف بقارون ؟..
إنها .... الذنوب ...
إن الذنوب والمعاصي لها من أثار قبيحة المذمومة المضرة والبدن والآخرة ما لا يعلمه إلا الله ومنها :
1 - حرمان العلم : والمراد منه ما قاله رسول صلى الله عليه وسلم آي العلم الشرعي , فإن العلم نور يقذفه الله في القلوب , والمعصية تطفئ ذلك النور , وبالتقوى والطاعة يزداد (( واتقوا الله , ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ))سورة البقرة (282)
2 - حرمان الرزق : كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه .
3 - وحشة يجدها العاصي في قلبه : يحس العاصي بضيق في الصدر .. يلتمس يلتمس السعادة هنا وهناك فتارة يسمع المعازف , وتارة يذهب إلى السهرات المحرمة وأخرى يشاهد الملهيات .. وما علم أن السعادة الحقيقية في الطاعة الله , فقد وعد وعد الله عباده المتقين بسعادة في الدنيا والآخرة : (( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )) ( 97) سورة النحل . قال ابن تيمية : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة .. ويقصد رحمه الله بجنة الدنيا: الذكر وقرآءة القرآن وحضور الحلقات الذكر والصلاة .
4 - الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس : ولا سيما أهل الخير منهم , فيحرم نفسه بسبب ذنوبه من بركة الجلوس معهم والانتفاع بحديثهم ودعائهم .
5 - ظلمة يجدها في قلبه يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم .
6 - تعسير أموره عليه : فلا يتوجه لأي أمر إلا ويجده غلقا دونه أو متعسرا عليه .
7 - حرمان الطاعة .
8 - تقصر العمر وتمحق البركة .
9 - تحجب الدعاء .
10 - سوء الخاتمة .
وتقبلوااا تحياتي :
أختكم في الله