سيده
09-20-2004, 12:55 AM
أكد بعض علماء النفس موخراً أن القسوة في تربية الطفل تؤدي حتماً إلى شعور بالظلم والاضطهاد وبالتالي إلى تنمية الميول العدوانية لديه , كما أكدوا أن (( تدليل ))الطفل يدفعه إلى المبالاة والاستهتار فيما بعد , وارتأى هؤلاء العلماء شعار : (( خير الأمور الوسط )) كطريق أمثل لتربية الأطفال , وهذا يعني تزاوج القسوة باللين في التربية حسب ما تتطلبه الظروف المختلفة في حياة الطفل وتصرفاته وسلوكه .
أما العقاب البدني فلابد أن يكون أشد وأقسى من المتعة التي حصل عليها الطفل نتيجة تصرفه الخاطئ حتى لا يعود إلى سلوكه الأول من جديد , فالمكافأة المادية ضرورية حين يقوم الطفل بعمل محمود .
والعاطفة التي يمنحها الوالدان لا بنهما لا تعني أبداً التدليل الزائد وإنما تعني الاتزان في المعاملة التي تجعله يشعر بوهج النار من دون الاحتراق بها .
قد تنفع الأدب الأطفال في الصغر
وليس ينفع عند الشيبة الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت
ولن تلين إذا قومتها خشب
نظر المأمون إلى ابن له صغير في يده دفتر فقال :
ماهذا الذي بيدك ؟ فقال بعض ما تسجل به الفطنة , وينبه به الغافل , ويؤنس من الوحشة , فقال المأمون : الحمد الله الذي رزقني من ولدي من ينظر بعين عقله أكثر مما يظن بعين جسمه وسنه .
وقال حكيم لابنه : يا بني من أبصر عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره , ومن رضي بما قسم الله لم يحزن على ما فاته ومن سل سيف البغي قتل به , ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها , ومن هتك حجاب أخيه هتكت عوراته , ومن نسي خطيئة غيره , ومن أعجب برأيه ضل , ومن استغنى بعقله زل , فما خاب من استشار , وما ندم الأنذال أحتقر , ومن دخل مداخل السوء اتهم ومن جالس العلماء وقر واعلم أن راحة الجسم في قلة الطعام , وراحة النفس في قلة الآثام , وراحة القلب في قلة الاهتمام , وراحة اللسان في قلة الكلام , ومن اتقى الله وقاه , ومن توكل عليه كفاه , ومن شكر له زاده , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )).
قطوف يانعة
قال تعالى : (( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولا قولاً سديداً )).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تدعوا على أنفسكم , ولا على أولادكم , ولا تدعوا على أموالكم , لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم )).
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أحبوا الصبيان وارحموهم , فإذا وعدتموهم فوفوا لهم , فإنهم لا يرون إلا أنكم ترزقونهم )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا جنح الليل او أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين لا يفتح باباً مغلقاً )).
تاكدي أختاه أنه كلما راعيت الله في والديك كلما رعى أبناؤك الله فيك , فأنت القدوة كما تدين تدان فتذكري فضل أبويك حتى لا ينسى أبناؤك فضلك عليهم , وتمثلي في ذلك قول القائل :
غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً
تعل بما أجني إليك وتنهل
إذا ليلة نالتك بالشكو لم أبت
لشكواك إلا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي
طرقت به دوني فعيني تهمل
فلما بلغت الوقت في العدة التي
إليها جرى ما أبتغيه وآمل
جعلت جزائي منك جبهاً وغلطة
كأنك أنت المنعم المتفضل
فليتك إذا لم ترع حق أبوتي
فعلت كما الجار المجاور يفعل
منقول من كتاب
وتقبلوا تحياتي :
أختكم في الله
أما العقاب البدني فلابد أن يكون أشد وأقسى من المتعة التي حصل عليها الطفل نتيجة تصرفه الخاطئ حتى لا يعود إلى سلوكه الأول من جديد , فالمكافأة المادية ضرورية حين يقوم الطفل بعمل محمود .
والعاطفة التي يمنحها الوالدان لا بنهما لا تعني أبداً التدليل الزائد وإنما تعني الاتزان في المعاملة التي تجعله يشعر بوهج النار من دون الاحتراق بها .
قد تنفع الأدب الأطفال في الصغر
وليس ينفع عند الشيبة الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت
ولن تلين إذا قومتها خشب
نظر المأمون إلى ابن له صغير في يده دفتر فقال :
ماهذا الذي بيدك ؟ فقال بعض ما تسجل به الفطنة , وينبه به الغافل , ويؤنس من الوحشة , فقال المأمون : الحمد الله الذي رزقني من ولدي من ينظر بعين عقله أكثر مما يظن بعين جسمه وسنه .
وقال حكيم لابنه : يا بني من أبصر عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره , ومن رضي بما قسم الله لم يحزن على ما فاته ومن سل سيف البغي قتل به , ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها , ومن هتك حجاب أخيه هتكت عوراته , ومن نسي خطيئة غيره , ومن أعجب برأيه ضل , ومن استغنى بعقله زل , فما خاب من استشار , وما ندم الأنذال أحتقر , ومن دخل مداخل السوء اتهم ومن جالس العلماء وقر واعلم أن راحة الجسم في قلة الطعام , وراحة النفس في قلة الآثام , وراحة القلب في قلة الاهتمام , وراحة اللسان في قلة الكلام , ومن اتقى الله وقاه , ومن توكل عليه كفاه , ومن شكر له زاده , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )).
قطوف يانعة
قال تعالى : (( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولا قولاً سديداً )).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تدعوا على أنفسكم , ولا على أولادكم , ولا تدعوا على أموالكم , لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم )).
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أحبوا الصبيان وارحموهم , فإذا وعدتموهم فوفوا لهم , فإنهم لا يرون إلا أنكم ترزقونهم )) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا جنح الليل او أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين لا يفتح باباً مغلقاً )).
تاكدي أختاه أنه كلما راعيت الله في والديك كلما رعى أبناؤك الله فيك , فأنت القدوة كما تدين تدان فتذكري فضل أبويك حتى لا ينسى أبناؤك فضلك عليهم , وتمثلي في ذلك قول القائل :
غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً
تعل بما أجني إليك وتنهل
إذا ليلة نالتك بالشكو لم أبت
لشكواك إلا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي
طرقت به دوني فعيني تهمل
فلما بلغت الوقت في العدة التي
إليها جرى ما أبتغيه وآمل
جعلت جزائي منك جبهاً وغلطة
كأنك أنت المنعم المتفضل
فليتك إذا لم ترع حق أبوتي
فعلت كما الجار المجاور يفعل
منقول من كتاب
وتقبلوا تحياتي :
أختكم في الله