سيده
09-20-2004, 12:47 AM
أيهما يكسب : الزواج بالأسلوب العاطفي أم بالأسلوب العقلي ؟
الدكتور سول جور دون - أستاذ علم الاجتماع في فرنسا - اغضب العشاق والمتحابين بدراسته الميدانية التي أكد فيها أن 85 % من زيجات الحب والغرام تنتهي بالطلاق . أو بالمشكلات التي تنغص حياة الزوجين وتذهب ما كان بينهما من حب , وفي المقابل فإن الزيجات القائمة على العقل والاختيار والمنضبط نجحت واستمرت . وفي تفسيره لنتائج دراسته يقول سول : في النوع الأول من الزيجات تظهر العيوب بجلاء بعد الزواج أن تكون اللحظات الجميلة ذابت والعواطف تبخرت والمشاعر الرقيقة ذهبت أدراج الرياح , وهو زواج يؤخر إلى الوراء لأن المتحابين يهملان عملهما أو دراستهما وعلاقاتهما الاجتماعية ويقضيان معظم الوقت في مطارحة الغرام وتبادل عبارات الهيام , فتكون النتيجة أن 85 % من زيجات الحب تنتهي بالطلاق , بينما لا تتجاوز تلك النسبة 5% في الزيجات المنضبطة التي تعتمد على العقل والتريث , ولا تستند إلى الاندفاع العاطفي فتنهار عند أول منعطف .
ويقول د . سول أن الاندفاع العاطفي يعمي عند رؤية العيوب ومواجهتها, ويوهم الشاب والفتاة أن الحب يصنع المعجزات , وبينما يعمل الطرفان في الزواج المنضبط على إنجاح ارتباطهما , ويعرفان أن الزواج مسؤولية وأعباء وتسامح وتنازل , في الوقت الذي يعتقد فيه العاشقان أن الزواج رحلة حب لا نهائية تخلو من المشكلات .
وتعليق عليه بما يلي :
إن هذه النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال هذه الدراسة الفريدة من نوعها قد قررها الإسلام قبل أربعة عشر قرناً من الزمان طريق طريق منظومة متكاملة مستمدة من نصوص الكتاب والسنة , وتضع بين يدي الشخص معايير دقيقة وأسساً سليمة في حسبان الأسلوب العقلي بعيداً عن الاندفاع العاطفي , وهي كالتالي :
* معيار الاختيار في الزوج أو الزوجة هو الصلاح :
إن من أهم مشكلات الزواج وصعوباته ناجمة عن التسرع في اختيار شريك أو شريكة الحياة دون بحث وتدقيق وكم سارع الشاب - ومثله الشابة - في انتقاء الشريك بمجرد سحره بجمالها فوقع على أم رأسه وقاسى الويلات وقل مثل ذلك في شابة المتسرعة لهذا كله حض الإسلام على حسن اختيار الزوج أو الزوجة من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة كما جاء ذلك واضحاً في نصوص متكاثرة من الكتاب والسنة .
قال تعالى : {{ إن أكرمكم عند الله أتقاكم }} وقال تعالى : (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم )) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه , إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض )) ( أخرجه الترمذي وهو صحيح ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (( تنكح المرأة لأربع : مالها , وحسبها , ودينها , وجمالها , فظفر بذات الدين تربت يداك ))
إذن فلنبحث عن إنسانية المرأة أولاً .. عن دينها .. عن خلقها .. عن عفافها .. عن عنصرها الأصيل .. عن عقلها الرشيد . * مشروعية نظر إلى الخاطب والمخطوبة :
قال أبو هريرة رضي الله عنه : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار , فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟ قال : لا , قال : فأنظر إليها , فإن في أعين الأنصار شيئاً , يعني الصغر ( أخرجه مسلم ) . وقال صلى الله عليه وسلم : إذا خطب أحدكم امرأة , فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل )) ( أخرجه أبو داود وهو صحيح ) . إن الشريعة الإسلام تبيح للخاطب إذا صدق في عزمه وهيا الأسباب المعتادة للزواج أن ينظر إلى الوجه والكفين من المخطوبة , وأن يرسل من السيدات المخلصات من تتعرف على أخلاقها وسلوكها , وله أن يتحرى في هذا كثيراً وأن يتخير لنطفته فإن العرق دساس . أما الزواج الذي ينتج عن طريق الاندفاع العاطفي والغرام دون تعقل وروية فإنه سرعان ما يزول تاركاً بعده أسوأ النتائج وأفدح المآسي , وهذا النوع من الحب كثيراً ما ينقلب إلى عشق جامح - والعياذ بالله - فيشقي صاحبه أو صاحبته ويوقعه في المهالك والأمراض , فينبغي من العاقل الفرار من أسبابه , وقد نهى الإسلام عنها جميعاً ومنها , إدمان النظر , والاختلاط المحرم . قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - في كتابه (( ذم الهوى)) : (( ويتأكد العشق بإدمان النظر , وكثرة اللقاء , وطول الحديث , فإن انضم إلى ذلك معانقة أو تقبيل فقد تم استحكامه )) . وقد لعبت المسلسلات الساقطة والأفلام الماجنة التي تبث عبر شاشات التلفزة دوراً كبيراً في ترسيخ معاني العشق والغرام وتجذيرها في المجتمع - ولا حول ولا قوة إلى بالله - . كما أن تأثر قطاع عريض من المسلمين بالغرب والتقليد الأعمى له قد ساهم بشكل كبير في تفشي العشق والغرام في المجتمعات الإسلامية من خلال الاختلاط المحرم .
جاء في رسالة (( تقاليد يجب أن تزول )) مقال نفيس للأستاذ محمود مهدي الإستانبولي يجسد هذه قضية الخطيرة , يقول وفقه الله : (( باسم المدينة الخادعة التي غزتنا في ديننا وأخلاقنا وسلوكنا وصرنا لها أسوى , باسم هذه المدينة والتقليد الأعمى قبلنا وضعاً شاذاً لا يتناسب مع خلق ولا دين , ألا وهو الاختلاط بين الخطيبين على سبيل التجربة قبل زفافهما , وأطلقنا الحبل على الغارب في هذا المضمار حتى تم الاختلاط على أبشع صورة دون رقيب أو حارس أو ضمير أو أهل أو دين , وهناك قربنا البارود للنار والفريسة لقمة سائغة للوحش الضاري, باسم الحضارة , ولا تسل عن الفضائح و المخزي التي تمت ولا تزال تحدث من جراء الاختلاط الآثم من فض العذارى وهتك العرض , حتى صار ذلك عادة لا يتمعر لها وجه ولا يندى لها جبين )) علاوة على ذلك عادة فإن أسلوب العشق والغرام قد يؤدي بصاحبه إلى أمور خطيرة قد لا تحمد عقباها ومن ذلك مثلاً :
* أن يفقد المرء شعوره وإحساسه الإنساني بدرجة رهيبة حتى يفنى في شخص من يعشقه , وهذا ما حصل للنسوة اللاتي _ يوسف عليه السلام , قال تعالى : (( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وأتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن ))
فلتنظر أخي القارئ ماذا فعل الإعجاب بالصورة الجميلة الذي هو أول خطوة في طريق العشق والغرام بتكلم النسوة !! * أن يتنازل عن شيء من دينه أو ينسلخ عنه بالكلية فيصبح كافراً - عياذا بالله - قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله - في كتاب الماتع (( الداء والدواء )) : (( يروى أنه كان بمصر يلزم مسجد الأذان والصلاة وعليه بهاء الطاعة ونور العبادة , فرقى يوماً المنارة على عادته للأذان وكان تحت المنارة دار لنصراني فاطلع عليها فرأى ابنة صاحب الدار فافتتن بها , فترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار عليها قالت له : ما شأنك ؟ وما تريد ؟ قال أريدك قالت : لماذا ؟ قال : لقد سبيت لبي وأخذت بمجامع قلبي . قالت لا أجيبك إلى ريبة أبداً , قال : : أتزوجك ؟ قالت : أنت مسلم و انا نصرانية وأبي لا يزوجني منك, قال أتنصر , قالت إن فعلت أفعل . فتنصر الرجل ليتزوجها وأقام معهم في الدار ,فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقى إلى السطح الدار فسقط منه فمات فلم يظفر بها , وفات دينه ))
ومن القصص الواقعية في هذا الميدان أن رجلاً صالحاً أعجب ببنت عمه إعجاباً شديداً حتى شغف بها فأراد ان يتزوجها وهو في الأصل متزوج بأمرأة أخرى وله اولاد منها , فاشترطت بنت عمه أن يحلق لحيته وكان ذلك حيلت منها , حيث أنها لاتريده , فما كان منه إلا أن حلقها , !!!! فهل تم الزواج ؟؟؟؟ الجواب لأ , حيث أن بنت عمه امتنعت عن ذلك , وقالت لأبيها : كيف أضمن حياتي معه وهوا قد أطاع بشراً وعصى رب البشر ؟!
ومن هذا المنطق ينبغي على الشاب والشابة المسلم والمسلمة ألا يقعوا في هذه المنزلقات الخطيرة والهاوي السحيقة , وعليهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , فما من خير إلا ودلهم عليه , وما من شر إلا وحذرهم منه .
وتقبلوا خاااالص تحياتي :
أختكم في الله
الدكتور سول جور دون - أستاذ علم الاجتماع في فرنسا - اغضب العشاق والمتحابين بدراسته الميدانية التي أكد فيها أن 85 % من زيجات الحب والغرام تنتهي بالطلاق . أو بالمشكلات التي تنغص حياة الزوجين وتذهب ما كان بينهما من حب , وفي المقابل فإن الزيجات القائمة على العقل والاختيار والمنضبط نجحت واستمرت . وفي تفسيره لنتائج دراسته يقول سول : في النوع الأول من الزيجات تظهر العيوب بجلاء بعد الزواج أن تكون اللحظات الجميلة ذابت والعواطف تبخرت والمشاعر الرقيقة ذهبت أدراج الرياح , وهو زواج يؤخر إلى الوراء لأن المتحابين يهملان عملهما أو دراستهما وعلاقاتهما الاجتماعية ويقضيان معظم الوقت في مطارحة الغرام وتبادل عبارات الهيام , فتكون النتيجة أن 85 % من زيجات الحب تنتهي بالطلاق , بينما لا تتجاوز تلك النسبة 5% في الزيجات المنضبطة التي تعتمد على العقل والتريث , ولا تستند إلى الاندفاع العاطفي فتنهار عند أول منعطف .
ويقول د . سول أن الاندفاع العاطفي يعمي عند رؤية العيوب ومواجهتها, ويوهم الشاب والفتاة أن الحب يصنع المعجزات , وبينما يعمل الطرفان في الزواج المنضبط على إنجاح ارتباطهما , ويعرفان أن الزواج مسؤولية وأعباء وتسامح وتنازل , في الوقت الذي يعتقد فيه العاشقان أن الزواج رحلة حب لا نهائية تخلو من المشكلات .
وتعليق عليه بما يلي :
إن هذه النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال هذه الدراسة الفريدة من نوعها قد قررها الإسلام قبل أربعة عشر قرناً من الزمان طريق طريق منظومة متكاملة مستمدة من نصوص الكتاب والسنة , وتضع بين يدي الشخص معايير دقيقة وأسساً سليمة في حسبان الأسلوب العقلي بعيداً عن الاندفاع العاطفي , وهي كالتالي :
* معيار الاختيار في الزوج أو الزوجة هو الصلاح :
إن من أهم مشكلات الزواج وصعوباته ناجمة عن التسرع في اختيار شريك أو شريكة الحياة دون بحث وتدقيق وكم سارع الشاب - ومثله الشابة - في انتقاء الشريك بمجرد سحره بجمالها فوقع على أم رأسه وقاسى الويلات وقل مثل ذلك في شابة المتسرعة لهذا كله حض الإسلام على حسن اختيار الزوج أو الزوجة من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة كما جاء ذلك واضحاً في نصوص متكاثرة من الكتاب والسنة .
قال تعالى : {{ إن أكرمكم عند الله أتقاكم }} وقال تعالى : (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم )) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه , إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض )) ( أخرجه الترمذي وهو صحيح ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (( تنكح المرأة لأربع : مالها , وحسبها , ودينها , وجمالها , فظفر بذات الدين تربت يداك ))
إذن فلنبحث عن إنسانية المرأة أولاً .. عن دينها .. عن خلقها .. عن عفافها .. عن عنصرها الأصيل .. عن عقلها الرشيد . * مشروعية نظر إلى الخاطب والمخطوبة :
قال أبو هريرة رضي الله عنه : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار , فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟ قال : لا , قال : فأنظر إليها , فإن في أعين الأنصار شيئاً , يعني الصغر ( أخرجه مسلم ) . وقال صلى الله عليه وسلم : إذا خطب أحدكم امرأة , فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل )) ( أخرجه أبو داود وهو صحيح ) . إن الشريعة الإسلام تبيح للخاطب إذا صدق في عزمه وهيا الأسباب المعتادة للزواج أن ينظر إلى الوجه والكفين من المخطوبة , وأن يرسل من السيدات المخلصات من تتعرف على أخلاقها وسلوكها , وله أن يتحرى في هذا كثيراً وأن يتخير لنطفته فإن العرق دساس . أما الزواج الذي ينتج عن طريق الاندفاع العاطفي والغرام دون تعقل وروية فإنه سرعان ما يزول تاركاً بعده أسوأ النتائج وأفدح المآسي , وهذا النوع من الحب كثيراً ما ينقلب إلى عشق جامح - والعياذ بالله - فيشقي صاحبه أو صاحبته ويوقعه في المهالك والأمراض , فينبغي من العاقل الفرار من أسبابه , وقد نهى الإسلام عنها جميعاً ومنها , إدمان النظر , والاختلاط المحرم . قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - في كتابه (( ذم الهوى)) : (( ويتأكد العشق بإدمان النظر , وكثرة اللقاء , وطول الحديث , فإن انضم إلى ذلك معانقة أو تقبيل فقد تم استحكامه )) . وقد لعبت المسلسلات الساقطة والأفلام الماجنة التي تبث عبر شاشات التلفزة دوراً كبيراً في ترسيخ معاني العشق والغرام وتجذيرها في المجتمع - ولا حول ولا قوة إلى بالله - . كما أن تأثر قطاع عريض من المسلمين بالغرب والتقليد الأعمى له قد ساهم بشكل كبير في تفشي العشق والغرام في المجتمعات الإسلامية من خلال الاختلاط المحرم .
جاء في رسالة (( تقاليد يجب أن تزول )) مقال نفيس للأستاذ محمود مهدي الإستانبولي يجسد هذه قضية الخطيرة , يقول وفقه الله : (( باسم المدينة الخادعة التي غزتنا في ديننا وأخلاقنا وسلوكنا وصرنا لها أسوى , باسم هذه المدينة والتقليد الأعمى قبلنا وضعاً شاذاً لا يتناسب مع خلق ولا دين , ألا وهو الاختلاط بين الخطيبين على سبيل التجربة قبل زفافهما , وأطلقنا الحبل على الغارب في هذا المضمار حتى تم الاختلاط على أبشع صورة دون رقيب أو حارس أو ضمير أو أهل أو دين , وهناك قربنا البارود للنار والفريسة لقمة سائغة للوحش الضاري, باسم الحضارة , ولا تسل عن الفضائح و المخزي التي تمت ولا تزال تحدث من جراء الاختلاط الآثم من فض العذارى وهتك العرض , حتى صار ذلك عادة لا يتمعر لها وجه ولا يندى لها جبين )) علاوة على ذلك عادة فإن أسلوب العشق والغرام قد يؤدي بصاحبه إلى أمور خطيرة قد لا تحمد عقباها ومن ذلك مثلاً :
* أن يفقد المرء شعوره وإحساسه الإنساني بدرجة رهيبة حتى يفنى في شخص من يعشقه , وهذا ما حصل للنسوة اللاتي _ يوسف عليه السلام , قال تعالى : (( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وأتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن ))
فلتنظر أخي القارئ ماذا فعل الإعجاب بالصورة الجميلة الذي هو أول خطوة في طريق العشق والغرام بتكلم النسوة !! * أن يتنازل عن شيء من دينه أو ينسلخ عنه بالكلية فيصبح كافراً - عياذا بالله - قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله - في كتاب الماتع (( الداء والدواء )) : (( يروى أنه كان بمصر يلزم مسجد الأذان والصلاة وعليه بهاء الطاعة ونور العبادة , فرقى يوماً المنارة على عادته للأذان وكان تحت المنارة دار لنصراني فاطلع عليها فرأى ابنة صاحب الدار فافتتن بها , فترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار عليها قالت له : ما شأنك ؟ وما تريد ؟ قال أريدك قالت : لماذا ؟ قال : لقد سبيت لبي وأخذت بمجامع قلبي . قالت لا أجيبك إلى ريبة أبداً , قال : : أتزوجك ؟ قالت : أنت مسلم و انا نصرانية وأبي لا يزوجني منك, قال أتنصر , قالت إن فعلت أفعل . فتنصر الرجل ليتزوجها وأقام معهم في الدار ,فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقى إلى السطح الدار فسقط منه فمات فلم يظفر بها , وفات دينه ))
ومن القصص الواقعية في هذا الميدان أن رجلاً صالحاً أعجب ببنت عمه إعجاباً شديداً حتى شغف بها فأراد ان يتزوجها وهو في الأصل متزوج بأمرأة أخرى وله اولاد منها , فاشترطت بنت عمه أن يحلق لحيته وكان ذلك حيلت منها , حيث أنها لاتريده , فما كان منه إلا أن حلقها , !!!! فهل تم الزواج ؟؟؟؟ الجواب لأ , حيث أن بنت عمه امتنعت عن ذلك , وقالت لأبيها : كيف أضمن حياتي معه وهوا قد أطاع بشراً وعصى رب البشر ؟!
ومن هذا المنطق ينبغي على الشاب والشابة المسلم والمسلمة ألا يقعوا في هذه المنزلقات الخطيرة والهاوي السحيقة , وعليهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , فما من خير إلا ودلهم عليه , وما من شر إلا وحذرهم منه .
وتقبلوا خاااالص تحياتي :
أختكم في الله