المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تحمل هم كهم النمله؟؟؟؟


ShaamShom
08-15-2004, 12:33 PM
ماذا حدث؟ عندما جاء سليمان -عليه السلام-، ومعه جنوده، هنا تأتي القضية ) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ( الله أكبر يا أحبتي الكرام، الله أكبر، نملة عندما أحست بالخطر الداهم على قومها وبني جنسها أعلنت صائحة، ومنذرة لبني قومها: إن الخطر قادم، فهيا أنقذوا أنفسكم ) لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( .
ما أروع هذه النملة، وما أعجب هذه النملة إنها حملت هم أمتها، إنها أدركت خطورة مسئوليتها، إنها عندما أحست بقدوم الخطر قبل وصوله قامت صائحة معلنة لبني قومها: إن الخطر قادم فهلموا أنقذوا أنفسكم، عجيب أمر هذه النملة، عجيب أمر هذه النملة -أيها الإخوة-، انظروا هل هربت النملة بنفسها عندما أحست بالخطر؟ هل هذه النملة قالت: أنا ماذا أفعل؟ أنا نملة وحيدة، ماذا أفعل بهذا الجيش القادم، وهذا أمة النمل أمة كثيرة، وأنا نملة وحيدة ماذا أفعل؟ .
بالله عليكم -يا أحبتي الكرام- أليس الخطر الذي يهدد أمتنا أعظم من الخطر الذي هدد نمل سليمان ؟ كم منا من يحس بإحساس النملة، ويسعى منقذا لأمته، ومتلهفا على حياة أمته ؟ من منا يقوم وينام، وهو يحمل هم حال الأمة التي يحدق بها الخطر يمنة ويسرة ؟ والله إنه ليس بخطر واحد، ولكنها أخطار ) ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْض ٍ( من منا يعيش -أسألكم بالله- يعيش هم هذه الأمة، وهم الأخطار المحدقة بها؟
لنكن صرحاء مع أنفسنا، لنكن صادقين مع أنفسنا، هل نحن نحمل هم هذه الأمة، وما يكاد لها، وما يحاق، وما يتآمر عليها؟ أو أننا نحمل هم الوظيفة، وهم البيت، وهم الزوجة، وهموم أخرى قد يأتي هم الأمة في وسطها أو في مؤخرتها، وقليل أولئك الذين يضعون هم هذه الأمة في مقدمة همومهم.

( مقطع من محاضرة بعنوان النملة - د. ناصر العمر )

نسـرين
08-15-2004, 07:33 PM
شكرا شمشوم مقطع جميل من محاضره اجمل

الموعد المنتظر
08-17-2004, 06:11 AM
يا ليتنا نعلم ياليتنا نهتم والله لم نقدم
غير القليل القليل ويا ليته خالص
من النقائص اخ اخ على انفسنا
الميتة اهلكتنا الدنـــــــــيا
اهلكنا المدح والثناء
اهلكتنا المجاملة
ولكن نستغفر
الله ونتوب
اليه
وجزاك الله خيرا
على هذا الطرح الجميل
يااخي شمشوم

ShaamShom
08-17-2004, 10:52 AM
جزاكم الله خيراً وعسى ان ينفعنا بها الله جميعاً