admin001
05-21-2004, 01:13 AM
عجيب أمر اولئك الذين يجعلون من " الوطنية " ستارا لتصفية الحسابات مع الخصوم ، فهو حين يتخندق بخندق " الوطنية " اصبح له الحق إن يقول ما يشاء .. دون رقيب أو حسيب ...
اذا كنا نريد إن ننطلق من مفهوم صحيح لــ " الوطنية " فان من ابسط ابجدياتها هو " حفظ كرامة المواطن من التعدي والظلم " ، والا كيف أفهم إن يكون ( المواطن العوين ) أو ( المواطن العبدالعزيز ) أو المواطن ( بن بجاد ) لهم الحق إن يعتدوا على ( المواطن سفر الحوالي ) أو المواطن ( عايض القرني ) ، اليست هذه مفارقات غريبة ؟؟
مشكلة الذين يظهرون بمظهر الوطني الناضج انهم يعطون لأنفسهم الحق في الكلام في كل مسألة بناء على التكأة على هذا المعنى ، ولو تاملوا قليلا في فعلهم لعلموا إن افعالهم تتقاطع مع المواطنة الحقة ، ولكن الفكرالتحريضي الذي يحاول جاهدا في الصباح والمساء إن يثبت للخاصة والعامة إن جموع الدعاة والشباب والصالحين في المجتمع ما هم الا " احزاب " ناقمون عليه ، ويحاولون في كل صباح ومساء إن ينقلبوا عليه ، ويحيلوه إلى جحيم ، بعد إن يكفروا أهله ، ويفجروا مقدراته ... فتامل
إن اخطر قضية يمارسها المتهوكون في الاعلام هي : اثارة الفتنة الداخلية من خلال تأليب الخاصة على العامة ، وتوسيع حجم الادانة لتشمل كل المخالفين لهم ، حتى اولئك الذين اعلنوا براءتهم من الاحداث ، ولكن اهل الافساد الذين انطلقوا من " التصنيف " يحاولون جاهدين إلى ايقاع البلاد في فخ المشكلات الداخلية ، ويبتعدوا عن العمل إلى ردم المشكلة ومناقشة مشكلاتها العميقة إلى الزج بهؤلاء الجموع الغفيرة حتى يصطدموا مع السلطة ، وهنا يتسع الخرق على الراقع .... !!
لمصلحة من نوسع اطار الادانة .. ونجعل فئات كثيرة في الواقع همها إن تبرئ نفسها من الحدث ، وتكرر وتعيد ، وكان اهل " الاعلام " يريدون شيئا خافيا يظهر بين ثنايا الكلام ، ولذا تجد إن ردود الفعل الاجتماعي من هذه البرامج خانقة ، ومن خلال خلطتي فاني لم أجد أحدا يثني على اسلوب الطرح في " التلفزيون " السعودي ، بل يرون فيه تجييش العواطف واستفزازها اكثر من مناقشة الحدث بوعي وبصيرة ...
إن المسئولية ليست فقط على " الاعلاميين " الذين يطلب منهم إن يكونوا اكثر وعيا بالتوجهات ، ومراعاة مصلحة الوضع العام ، وعدم اثارة الكامن والساكت ، بل إن المسئولية تتعدى إلى أهل القرار إلى إن يمنعوا " التظالم " بين العباد ، وهي مسألة من أخص واجل أعمال الولاة ، بل يمنعوا إن يتخذ من ايغار صدورهم سلما لأهل الاغراض الدنيئة ، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى اصحابه أن يشي أحدهم بالاخر عنده .. اتدرون لماذا .. لانه يريد إن يخرج اليهم وهو " سليم الصدر " ، فما بال ابالسة الانس ينفخون في الخاصة والعامة حتى يصوروا لهم امورا ليست واقعية ، فيعيش الانسان بهاجس المؤامرة ، ويرى كل لحية قنبلة موقوتة ، وكل تجمع للصالحين انه ثكنة عسكرية تحتاج إن تقصف قصفا ماديا ومعنويا ..... لماذا كل هذا ..؟؟ وهل هو الطريق السليم لمعالجة الحدث ؟؟
إن عزوف الصالحين ، وأهل الفكر والدراية والرأي عن المشاركة في هذه البرامج ، لا لانهم لا يريدون ادانة الحدث كما يريد إن يثبت البعض ، ولكنهم يرون أن مثل هذه الطرائق تنزل من قدر الانسان ، وتجعله يمتحن في إخوانه من الدعاة والعلماء الذين يحاول " المقدمون " أو المصنفاتية إن يدخلوهم في وسط معمعمة الادانة .. ولذا تراهم لا يتحمسون كثيرا للمشاركة في الاعلام السعودي ، بينما لو دعي الواحد منهم إلى قناة " الجزيرة " أو غيرها لاجاب ، لانه يجد نفسه في وضع يستطيع إن يقول ما يشاء دون أن يعمل " المقدم " على توجيه المتحدث الوجهة الخاصة التي يريد ... فتأمل
إن المرحلة الراهنة .. تقتضي نوعا من التلاحم ، وترك التلاوم ، وتضييق اطر الادانة ، والا فلا بد من فتح باب المطالبة بالادلة الدامغة ، وخاصة اننا بتنا نرى انقلاب الاعلاميين وبعض الكتاب ليصبحوا قضاة وحكاما على الناس ، يصدرون الاحكام ويطالبون بتنفيذها ، سواء بايقاف داعية ، أو ادانته ، أو منع كتاب أو شريط ، أو وقوف أمام مشروع خيري في الواقع .... اليس هذا بعجيب ..
كيف يتاح للناس فرصة التعدي على النيات والاديان على مرأى ومسمع من ولاة الامر ، دون إن يحرك هذا ساكنا .. اليست هذه بداية لإعطاء نوعا من الحصانة " الوطنية " لاشخصا ، ونزعها من آخرين حتى يصبحوا كلأ مباحا لكل من هب ودب ..
حقا .. إنه عبث ، ولا بد له من ايقاف .. حتى لا يكون " التفجير " سلما للوصول إلى محارق اجتماعية .. تجعل المحايد عدوا .. والساكت ارهابيا .. والله اعلم !!
منقول من موقع الساحه العربيه
اذا كنا نريد إن ننطلق من مفهوم صحيح لــ " الوطنية " فان من ابسط ابجدياتها هو " حفظ كرامة المواطن من التعدي والظلم " ، والا كيف أفهم إن يكون ( المواطن العوين ) أو ( المواطن العبدالعزيز ) أو المواطن ( بن بجاد ) لهم الحق إن يعتدوا على ( المواطن سفر الحوالي ) أو المواطن ( عايض القرني ) ، اليست هذه مفارقات غريبة ؟؟
مشكلة الذين يظهرون بمظهر الوطني الناضج انهم يعطون لأنفسهم الحق في الكلام في كل مسألة بناء على التكأة على هذا المعنى ، ولو تاملوا قليلا في فعلهم لعلموا إن افعالهم تتقاطع مع المواطنة الحقة ، ولكن الفكرالتحريضي الذي يحاول جاهدا في الصباح والمساء إن يثبت للخاصة والعامة إن جموع الدعاة والشباب والصالحين في المجتمع ما هم الا " احزاب " ناقمون عليه ، ويحاولون في كل صباح ومساء إن ينقلبوا عليه ، ويحيلوه إلى جحيم ، بعد إن يكفروا أهله ، ويفجروا مقدراته ... فتامل
إن اخطر قضية يمارسها المتهوكون في الاعلام هي : اثارة الفتنة الداخلية من خلال تأليب الخاصة على العامة ، وتوسيع حجم الادانة لتشمل كل المخالفين لهم ، حتى اولئك الذين اعلنوا براءتهم من الاحداث ، ولكن اهل الافساد الذين انطلقوا من " التصنيف " يحاولون جاهدين إلى ايقاع البلاد في فخ المشكلات الداخلية ، ويبتعدوا عن العمل إلى ردم المشكلة ومناقشة مشكلاتها العميقة إلى الزج بهؤلاء الجموع الغفيرة حتى يصطدموا مع السلطة ، وهنا يتسع الخرق على الراقع .... !!
لمصلحة من نوسع اطار الادانة .. ونجعل فئات كثيرة في الواقع همها إن تبرئ نفسها من الحدث ، وتكرر وتعيد ، وكان اهل " الاعلام " يريدون شيئا خافيا يظهر بين ثنايا الكلام ، ولذا تجد إن ردود الفعل الاجتماعي من هذه البرامج خانقة ، ومن خلال خلطتي فاني لم أجد أحدا يثني على اسلوب الطرح في " التلفزيون " السعودي ، بل يرون فيه تجييش العواطف واستفزازها اكثر من مناقشة الحدث بوعي وبصيرة ...
إن المسئولية ليست فقط على " الاعلاميين " الذين يطلب منهم إن يكونوا اكثر وعيا بالتوجهات ، ومراعاة مصلحة الوضع العام ، وعدم اثارة الكامن والساكت ، بل إن المسئولية تتعدى إلى أهل القرار إلى إن يمنعوا " التظالم " بين العباد ، وهي مسألة من أخص واجل أعمال الولاة ، بل يمنعوا إن يتخذ من ايغار صدورهم سلما لأهل الاغراض الدنيئة ، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى اصحابه أن يشي أحدهم بالاخر عنده .. اتدرون لماذا .. لانه يريد إن يخرج اليهم وهو " سليم الصدر " ، فما بال ابالسة الانس ينفخون في الخاصة والعامة حتى يصوروا لهم امورا ليست واقعية ، فيعيش الانسان بهاجس المؤامرة ، ويرى كل لحية قنبلة موقوتة ، وكل تجمع للصالحين انه ثكنة عسكرية تحتاج إن تقصف قصفا ماديا ومعنويا ..... لماذا كل هذا ..؟؟ وهل هو الطريق السليم لمعالجة الحدث ؟؟
إن عزوف الصالحين ، وأهل الفكر والدراية والرأي عن المشاركة في هذه البرامج ، لا لانهم لا يريدون ادانة الحدث كما يريد إن يثبت البعض ، ولكنهم يرون أن مثل هذه الطرائق تنزل من قدر الانسان ، وتجعله يمتحن في إخوانه من الدعاة والعلماء الذين يحاول " المقدمون " أو المصنفاتية إن يدخلوهم في وسط معمعمة الادانة .. ولذا تراهم لا يتحمسون كثيرا للمشاركة في الاعلام السعودي ، بينما لو دعي الواحد منهم إلى قناة " الجزيرة " أو غيرها لاجاب ، لانه يجد نفسه في وضع يستطيع إن يقول ما يشاء دون أن يعمل " المقدم " على توجيه المتحدث الوجهة الخاصة التي يريد ... فتأمل
إن المرحلة الراهنة .. تقتضي نوعا من التلاحم ، وترك التلاوم ، وتضييق اطر الادانة ، والا فلا بد من فتح باب المطالبة بالادلة الدامغة ، وخاصة اننا بتنا نرى انقلاب الاعلاميين وبعض الكتاب ليصبحوا قضاة وحكاما على الناس ، يصدرون الاحكام ويطالبون بتنفيذها ، سواء بايقاف داعية ، أو ادانته ، أو منع كتاب أو شريط ، أو وقوف أمام مشروع خيري في الواقع .... اليس هذا بعجيب ..
كيف يتاح للناس فرصة التعدي على النيات والاديان على مرأى ومسمع من ولاة الامر ، دون إن يحرك هذا ساكنا .. اليست هذه بداية لإعطاء نوعا من الحصانة " الوطنية " لاشخصا ، ونزعها من آخرين حتى يصبحوا كلأ مباحا لكل من هب ودب ..
حقا .. إنه عبث ، ولا بد له من ايقاف .. حتى لا يكون " التفجير " سلما للوصول إلى محارق اجتماعية .. تجعل المحايد عدوا .. والساكت ارهابيا .. والله اعلم !!
منقول من موقع الساحه العربيه