..:: وجداني ::..
12-06-2005, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يطل هذه الايام علينا في بلادنا العربية السعودية خطر داهم سوف يكون له أضرار عظيمة ومخاطر جسيمة إن سكتنا
عليه ونظرنا اليه نظرة استحيا ونظرة خيرية مجردة من المشاكل التي تترتب عليه كل يوم بل كل ساعة بل للاسف لم
نرى من الجهات المسؤلة أي خطوات جدية أو إحساس بالمسؤلية تجاه هذا الخطرالمتنامي .
حتى لا أطيل عليكم الخطر الذي شغلني في موضوعي هذا هو.................. عصابات التسول اليمنية التي أنتشرت
وبكثرة لا تطاق ولا تصدق أحيانا في المدن الكبرى كا الرياض وجدة والدمام والكثير من القرى مستغلين بذلك
حب أهل هذا الوطن الكريم للخير ومساعدة المحتاج ومما يحزن البرود الرسمي من هذه الظاهرة وعدم أخذ الامر
بجدية بل هؤلاء القوم أكثرهم من الدجالين والنصابين والذين دخلو البلاد بصورة غير شرعية ولا نظامية وهم يسرحون
ويمرحون بحرية وبدون رقابة ولا حرج الادهى والامر أننا نحن المواطنين نساعد في إنتشار هذه الظاهرة بل تشجيعها
بعدم التبليغ عنهم ومساعدتهم وعدم الانكار عليهم.
منذ يومين كنت عند إحدى الأشارت ووجدت شابا في السابعة عشر يتسول وكان معي شباب ودهشنا عندما وجدنا
عند كل مسار في تقاطعت هذه الإشارة طفل أوشاب وهناك رجل يظهر لي أنه والدهم أو رئيسهم في التسول يراقب
من بعيد فلننظر الى أي حد وصلت هذه العصابات من التنسيق والدخل المادي والتلاعب بمشاعر الناس والنصب عليهم
وفي الختام أرجو من الاخوان الكرام التعقيب على موضوعي هذا والبحث في أسباب انتشاره وحلوله من أجل القضاء
على هذا الخطر الداهم
. منقول .
تحياتي
ملك
يطل هذه الايام علينا في بلادنا العربية السعودية خطر داهم سوف يكون له أضرار عظيمة ومخاطر جسيمة إن سكتنا
عليه ونظرنا اليه نظرة استحيا ونظرة خيرية مجردة من المشاكل التي تترتب عليه كل يوم بل كل ساعة بل للاسف لم
نرى من الجهات المسؤلة أي خطوات جدية أو إحساس بالمسؤلية تجاه هذا الخطرالمتنامي .
حتى لا أطيل عليكم الخطر الذي شغلني في موضوعي هذا هو.................. عصابات التسول اليمنية التي أنتشرت
وبكثرة لا تطاق ولا تصدق أحيانا في المدن الكبرى كا الرياض وجدة والدمام والكثير من القرى مستغلين بذلك
حب أهل هذا الوطن الكريم للخير ومساعدة المحتاج ومما يحزن البرود الرسمي من هذه الظاهرة وعدم أخذ الامر
بجدية بل هؤلاء القوم أكثرهم من الدجالين والنصابين والذين دخلو البلاد بصورة غير شرعية ولا نظامية وهم يسرحون
ويمرحون بحرية وبدون رقابة ولا حرج الادهى والامر أننا نحن المواطنين نساعد في إنتشار هذه الظاهرة بل تشجيعها
بعدم التبليغ عنهم ومساعدتهم وعدم الانكار عليهم.
منذ يومين كنت عند إحدى الأشارت ووجدت شابا في السابعة عشر يتسول وكان معي شباب ودهشنا عندما وجدنا
عند كل مسار في تقاطعت هذه الإشارة طفل أوشاب وهناك رجل يظهر لي أنه والدهم أو رئيسهم في التسول يراقب
من بعيد فلننظر الى أي حد وصلت هذه العصابات من التنسيق والدخل المادي والتلاعب بمشاعر الناس والنصب عليهم
وفي الختام أرجو من الاخوان الكرام التعقيب على موضوعي هذا والبحث في أسباب انتشاره وحلوله من أجل القضاء
على هذا الخطر الداهم
. منقول .
تحياتي
ملك