المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة عالمية تقيِّم نظرة دول العالم إلى (الوقت


aboibrahem
08-14-2005, 04:09 AM
أظهرت نتائج دراسة قامت بها شركة JWT أن عدد الناس الذين يفتقرون للوقت الكافي في الدول المتقدمة مرتفع بشكل كبير مقارنة بغالبية الناس في الدول النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبالرغم من أن العصر الحالي يمتاز بتوافر العديد من خيارات الترفيه والإعلام، إلا أن ما يتراوح بين خُمسيَن وثلاثة أخماس العاملين في الدول الصناعية الكبرى يشتكون من (ضيق الوقت).
واستنتجت الدراسة التي قامت بها JWT، أن 44% من الرجال و42% من النساء في الولايات المتحدة يشتكون من (ضيق الوقت)، بينما لم تتعد النسبة بين النساء والرجال في المملكة المتحدة 37%، ووصلت إلى 49% بين الرجال و45% بين النساء في استراليا، بينما ارتفعت في هولندا إلى 59% بين الرجال و61% بين النساء. وإضافة للضغط النفسي الذي يعاني منه سكان تلك المناطق، غالباً ما يرتبط شعورهم (بضيق الوقت) مع شعورهم (بالفقر المادي)، حيث لم تتعد نسبة من يشعرون بـ (بالغنى وسعة الوقت) سوى 12% من الرجال و10% من النساء في الولايات المتحدة، و8% من الرجال و7% من النساء في المملكة المتحدة، و8% من الرجال و9% من النساء في أستراليا، و12% من الرجال و8% من النساء في هولندا.
وقد بنت JWT استبيانها بحيث يشتمل على سلسلة من الأسئلة التي تتيح معرفة كيفية استغلال الناس لأوقاتها، والطرق الأخرى التي قد تتيح لهم إمكانية استثمار أوقاتهم بشكل أفضل. وقد أقرت أغلبية من شملهم الاستبيان، بأن حياتهم ستكون أفضل لو توفر لديهم مزيداً من الوقت، بينهم 38% من الرجال و35% من النساء في الولايات الرجال، و45% من النساء في المملكة المتحدة، 47% من الرجال و60% من النساء في أستراليا، و32% من الرجال و33% من النساء في هولندا.
لم تقتصر دراسة JWT على الدول المتقدمة فقط، فقد شملت أيضاً، وبمساعدة شركة AMRB، المملكة العربية السعودية ومصر ولبنان. وأظهرت الدراسة في تلك البلدان نتيجة مفادها أن غالبية العينة المدروسة تبحث عن المزيد من الأنشطة لملء الوقت، بدلاً من البحث عن المزيد من الوقت لإنجاز الأعمال، وبينما كان ضغط العمل المشكلة الأساسية في الدول المتطورة، أثبتت الدراسة بأن الفراغ والملل يحتلان المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعلى الرغم من تشابه النتائج بين غالبية مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والإجماع على سعة الوقت الفراغ وعدم إمكانية ملئه، إلا أن جدول أعمال المسلمين على سبيل المثال يختلف عن الآخرين، حيث يجب أن يتلاءم وأوقات الصلاة. ويظهر تأثير هذا الاختلاف جلياً عند المسلمين الملتزمين في المملكة العربية السعودية، بينما يقل أثره في المراكز الحضرية في مصر، أو العاصمة اللبنانية بيروت.
وأظهرت الدراسة بأن ضغوطات الحياة العصرية تترك للناس القليل من وقت الفراغ ليقضونه مع الأشخاص المقربين منهم. وقد منحت عينة الدراسة في الدول التي أجريت فيها رمزاً يدعى (محفظة الوقت) يحتوي على 1000 وحدة عملة (دولار/جنيه إسترليني/يورو) ليتم إنفاقها على مجموعة من الأنشطة المذكورة. وقد تبين أن أغلبية الإنفاق بين المشتركين كانت في قضاء المزيد من الوقت مع الأبناء أو أفراد العائلة أو الأصدقاء، حيث حصلت على أعلى درجات الإنفاق في الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وأستراليا (143.106.91.98) وحدة وقت على التوالي.
وبالتطبيق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أظهرت الدراسة أن الناس يسعون إلى إنفاق وقت أقل مع أحبائهم والمقربين منهم، ويتطلع معظمهم إلى الاستغناء عن أوقات الزيارات والمناسبات الاجتماعية مع الأقارب. وبالرغم من إدراكهم لضياع الوقت في الاتصالات الهاتفية أو الزيارات المملة، أو عن زيارة الأقرباء كجزء من واجباتهم الاجتماعية، إلا أنهم في نفس الوقت يشعرون بأنهم إذا قللوا من الوقت الذي ينفقونه مع عائلاتهم، فإنهم لن يجدوا البديل الذي يشغل أوقات فراغهم.
ومن جهتها قالت مريان سالزمان نائب الرئيس لشؤون المضمون الاستراتيجي في JWT: "على الرغم من تباين الأوضاع بين كلا المنطقتين، إلا أن الدول الصناعية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتشارك المعايير الأساسية ذاتها، حيث يجد الناس أنفسهم حائرين بين الرغبة في الانتماء والشعور بالارتباط مع الآخرين، والرغبة في الاستقلالية والتعبير عن الذات، بما يمثل محاولة لإيجاد توازن بين (الكل) و(الفرد). وعلى الرغم من أن بعض الناس لديهم فرصة كبيرة لاستغلال وقتهم بالكثير من الأنشطة المتنوعة، إلا أن الغالبية تميل إلى تفضيل الاستقلالية، وبالتالي تفتقد متعة الانتماء. وعلى النقيض تماماً من ذلك، فإن الحياة الاجتماعية والبيئة وعوامل التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تدفع الناس عادة إلى صرف المزيد من الوقت مع أقربائهم، إضافة إلى انخفاض الخيارات المتاحة. إذا يمكننا تفهم السعي المستمر للحصول على المزيد من الاستقلالية والتعبير عن الذات في هذه المنطقة".
وأضافت سالزمان: "لقد أثبتت الدراسة أن الاختلافات بين الشعوب الغربية ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتعدى حدود الاختلافات الدينية والسياسية، حيث يختلف وقع الحياة اليومية بما يؤثر بشكل كبير على مجال التسويق. بينما يرغب الجميع في منتجات تجارية تقدم لهم الترفيه والمرح، إلا أن الأشخاص من الدول الأكثر تقدماً يفضلون التسويق الذي يستهلك القليل من وقتهم، بينما يميل المستهلكون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى التسويق الذي يملأ أوقات فراغهم."
وفي تعليقه على نتائج الدراسة قال روي حداد رئيس مجلس الإدارة في JWT الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "هناك فرق كبير بين طريقة تفكير الأشخاص في الدول الصناعية المتطورة حول الوقت، وبين طريقة تفكيرهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولكن بالطبع لا يمكننا تعميم هذه النتائج."
وأضاف حداد: "من خلال الملاحظة والدراسة التي أجريناها، يظهر جلياً بأن شعور (ضيق الوقت) يتزايد حول العالم، ولكن حسب الدراسة فان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تظهر إشارات بغلبة من يملكون متسعاً من الوقت على الذين يفتقرون إلى الوقت الكافي."
واختتم حداد مؤكداً على أن هذه النتائج تهم صناعة التسويق بشكل عام، حيث أن نتائج المستهلكين في الأسواق التي سجلت انعداماً في الوقت يبحثون عن الحملات والأنشطة التسويقية التي تستهلك القليل من وقتهم أو اهتمامهم، بينما يرحب المستهلكون في الأسواق التي سجلت ارتفاعاً في أوقات الفراغ بالأنشطة التسويقية التي تساعدهم على قضاء الوقت في أنشطة مختلفة.

الـ محروم ـوافي
08-15-2005, 01:20 AM
مشكور اخوى على المعلومات
يعطيك العافيه

رفيـع الشـآن
08-15-2005, 09:59 PM
مشكوووور أخي على هذا المجهود

والله يعطيك العااافيه

الزعـ حمودي ـيم
08-23-2005, 07:49 PM
مشكور اخوى على المعلومات


يعطيك العافيه