صدى الاهـات
08-07-2006, 08:59 AM
قـــيـــلـ : " منـ الأسهلـ علينا تقبّلـ موتـ منـ نحبّـ ....
على تقبّلـ فكرة فقدانهـ .....
واكتشافـ أنـ بإمكانهـ مواصلة الحياة بكلـ تفاصيلها دوننا .....
ذلكـ أنـ فيـ الموتـ تساوياً فيـ الفقدانـ نجد فيهـ عزاءنا " .... انتهى .
وأقــــولـ :
منـ منطلقـ إيمانيـ بأثر الانفعالاتـ العاطفية على النفسـ البشرية ...
فلا يوجد إنسانـ سويٌّـ يستطيعـ إنكار
ما لنسيمـ الهوى منـ أثرٍ رائعـ على حياتنا ..
وما لزوابعهـ منـ أثر مدمّر
عليها ...
ليستـ فلسفة أدليـ بها . .
ولكنها حقيقة الكلّـ يُسلّمـ بها ويؤمنـ بوجودها . .
فالحبّـ . . شراكة بينـ اثنينـ يوقّعانـ بكاملـ إرادتهما على عقود الهوى . .
والإخلاصـ .. والوفاء .. فإذا ما أخلّـ أحد
الطرفينـ بأحد بنودها . . تصدّعتـ أركانها . . وتلاشتـ للفناء . .
و لربما أدركنا . . بلـ وأخذنا فيـ جلّـ اعتقادنا . .
أنّ الحبّـ . . روحـ الحياة . . وأريجها . .
ولولاهـ ... ما تغنّى بهـ الشعراء .. فجُنّـ بهـ قيسـٌ ... والتاعتـ بهـ ليلى ...
ولولاهـ ... ما كانـ الهجر ... و ما كانتـ صناديقـ الوفاء ..
فمن الحبـ .... عذريٌـ تتراقصـ على أوتارهـ أهازيجـ الطهر والنقاء ...
ومن الحبّـ ... نقيضٌـ .... تتلطخّـ القلوبـ بهـ ...
بلـ وتتنزّهـ أنـ تحملهـ بينـ عطفيها ....
هنا أسترسلـ الحديثـ .... لأوضّحـ عمقـ الصورة ...
لأقذفـ فيـ الأسماعـ .... وأهمسـ فيـ القلوبـ ...
أننا نحبّـ . .
وجميعنا نحبّـ . .
و ما منّا منـ أحدٍ . . لمـ يطرقـ الحبّـ بابهـ ...
فمنـ حرّمـ الحبّـ ... والكلامـ فيهـ ... فذاكـ فاقد لهـ . . لا يلقاهـ . .
ولكننا لا ننكر أيضاً . . ما للصدماتـ العاطفية منـ أثرٍ سلبيـ علينا . .
خصوصاً .. لأولئكـ المتفانينـ فيـ حبّهمـ الذائبينـ فيـ وفائهمـ . .
وهنا أقولـ :
نعمـ ... و لربّما تعرضّـ أكثرنا لتيّار الهجر بعد الوصلـ ...
و لربمّا أطاحتـ بهـ أعاصر الفرقهـ . . وزوابعـ الحنينـ . .
وليسـ ذاكـ لنقصٍـ فيـ ذاتهـ . . وعدمـ الكماليهـ فيـ حبّهـ . .
فهو يدركـ أنّهـ أعطى ذلكـ المحبوبـ " أكثر مافيـ جوفهـ منـ حبّـ ". .
ووصلـ فيـ حبّهـ إلى عمقـ العمقـ . .
ولكنـ الألمـ هنا .... ألاّ يكونـ ذلكـ المحبوبـ يستحقّـ وبجدارة ذلكـ الطهر ...
وتلكـ النفحاتـ ..
وهنا يشعر المحبّـ ... بانتكاسة عظيمة ....
وفجيعة قاتلة تضيـعـ فيـ غيبها التساؤلاتـ ؟ ؟ . .
ويظلّـ ينشجـ وحيداً ..... يشكو ألمهـ ....
ويناجيـ ربّما أنجماً ساهراتـ . .
أهكذا يكونـ الحبّـ ؟؟
وتكونـ التضحية ؟؟
ولكنـ .... ربّما أسرّهـ قليلاً .... وأشرقـ فيـ قلبهـ فجراً جديداً ....
أنـ يعلمـ.... أنّهـ شخصٌـ عظيمـ عظيمـ . . ؟؟؟
لماذا ؟.؟ .
لأنهّـ وهبـ عاطفة سامية . . تتمثلّـ فيـ حرفينـ . .
أعطاها لشخصٍـ . . لا يستحقّـ أنـ يحيا فيـ هذهـ الحياة . .
وبهذا أدركـ أنّـ لهـ وساماً أنـ يكونـ ذلكـ الحبّـ العظيمـ يسكنـ فيـ جوفهـ . .
وينامـ بينـ أحضانهـ . .
يبقى أنـ نعــرفـ . .
إنـ أكثر ما يهدئ النفسـ الملتاعة فيـ الفجائعـ والنكباتـ
العاطفية ... هو المحافظهـ على الكرامهـ ...
وهذا لا يكونـ إلا إذا استطاعـ المحبّـ أنـ يكونـ فيـ نهاية الحبّـ كما فيـ بدايتهـ فاعلاً وليسـ مفعولاً بهـ . .
همســـهـ
" أينتهـــي الحبّـ ... عندما نبدأ بالضحكـ منـ الأشيــــاء التيـ بكينا بسببها يومـــاً . . ؟
سؤاليـ هو . .
هلـ تتقبلـ فكرة موتـ الحبيبـ على فقدانهـ ؟
أرقـ التحـايا. .
صدى الاهات
على تقبّلـ فكرة فقدانهـ .....
واكتشافـ أنـ بإمكانهـ مواصلة الحياة بكلـ تفاصيلها دوننا .....
ذلكـ أنـ فيـ الموتـ تساوياً فيـ الفقدانـ نجد فيهـ عزاءنا " .... انتهى .
وأقــــولـ :
منـ منطلقـ إيمانيـ بأثر الانفعالاتـ العاطفية على النفسـ البشرية ...
فلا يوجد إنسانـ سويٌّـ يستطيعـ إنكار
ما لنسيمـ الهوى منـ أثرٍ رائعـ على حياتنا ..
وما لزوابعهـ منـ أثر مدمّر
عليها ...
ليستـ فلسفة أدليـ بها . .
ولكنها حقيقة الكلّـ يُسلّمـ بها ويؤمنـ بوجودها . .
فالحبّـ . . شراكة بينـ اثنينـ يوقّعانـ بكاملـ إرادتهما على عقود الهوى . .
والإخلاصـ .. والوفاء .. فإذا ما أخلّـ أحد
الطرفينـ بأحد بنودها . . تصدّعتـ أركانها . . وتلاشتـ للفناء . .
و لربما أدركنا . . بلـ وأخذنا فيـ جلّـ اعتقادنا . .
أنّ الحبّـ . . روحـ الحياة . . وأريجها . .
ولولاهـ ... ما تغنّى بهـ الشعراء .. فجُنّـ بهـ قيسـٌ ... والتاعتـ بهـ ليلى ...
ولولاهـ ... ما كانـ الهجر ... و ما كانتـ صناديقـ الوفاء ..
فمن الحبـ .... عذريٌـ تتراقصـ على أوتارهـ أهازيجـ الطهر والنقاء ...
ومن الحبّـ ... نقيضٌـ .... تتلطخّـ القلوبـ بهـ ...
بلـ وتتنزّهـ أنـ تحملهـ بينـ عطفيها ....
هنا أسترسلـ الحديثـ .... لأوضّحـ عمقـ الصورة ...
لأقذفـ فيـ الأسماعـ .... وأهمسـ فيـ القلوبـ ...
أننا نحبّـ . .
وجميعنا نحبّـ . .
و ما منّا منـ أحدٍ . . لمـ يطرقـ الحبّـ بابهـ ...
فمنـ حرّمـ الحبّـ ... والكلامـ فيهـ ... فذاكـ فاقد لهـ . . لا يلقاهـ . .
ولكننا لا ننكر أيضاً . . ما للصدماتـ العاطفية منـ أثرٍ سلبيـ علينا . .
خصوصاً .. لأولئكـ المتفانينـ فيـ حبّهمـ الذائبينـ فيـ وفائهمـ . .
وهنا أقولـ :
نعمـ ... و لربّما تعرضّـ أكثرنا لتيّار الهجر بعد الوصلـ ...
و لربمّا أطاحتـ بهـ أعاصر الفرقهـ . . وزوابعـ الحنينـ . .
وليسـ ذاكـ لنقصٍـ فيـ ذاتهـ . . وعدمـ الكماليهـ فيـ حبّهـ . .
فهو يدركـ أنّهـ أعطى ذلكـ المحبوبـ " أكثر مافيـ جوفهـ منـ حبّـ ". .
ووصلـ فيـ حبّهـ إلى عمقـ العمقـ . .
ولكنـ الألمـ هنا .... ألاّ يكونـ ذلكـ المحبوبـ يستحقّـ وبجدارة ذلكـ الطهر ...
وتلكـ النفحاتـ ..
وهنا يشعر المحبّـ ... بانتكاسة عظيمة ....
وفجيعة قاتلة تضيـعـ فيـ غيبها التساؤلاتـ ؟ ؟ . .
ويظلّـ ينشجـ وحيداً ..... يشكو ألمهـ ....
ويناجيـ ربّما أنجماً ساهراتـ . .
أهكذا يكونـ الحبّـ ؟؟
وتكونـ التضحية ؟؟
ولكنـ .... ربّما أسرّهـ قليلاً .... وأشرقـ فيـ قلبهـ فجراً جديداً ....
أنـ يعلمـ.... أنّهـ شخصٌـ عظيمـ عظيمـ . . ؟؟؟
لماذا ؟.؟ .
لأنهّـ وهبـ عاطفة سامية . . تتمثلّـ فيـ حرفينـ . .
أعطاها لشخصٍـ . . لا يستحقّـ أنـ يحيا فيـ هذهـ الحياة . .
وبهذا أدركـ أنّـ لهـ وساماً أنـ يكونـ ذلكـ الحبّـ العظيمـ يسكنـ فيـ جوفهـ . .
وينامـ بينـ أحضانهـ . .
يبقى أنـ نعــرفـ . .
إنـ أكثر ما يهدئ النفسـ الملتاعة فيـ الفجائعـ والنكباتـ
العاطفية ... هو المحافظهـ على الكرامهـ ...
وهذا لا يكونـ إلا إذا استطاعـ المحبّـ أنـ يكونـ فيـ نهاية الحبّـ كما فيـ بدايتهـ فاعلاً وليسـ مفعولاً بهـ . .
همســـهـ
" أينتهـــي الحبّـ ... عندما نبدأ بالضحكـ منـ الأشيــــاء التيـ بكينا بسببها يومـــاً . . ؟
سؤاليـ هو . .
هلـ تتقبلـ فكرة موتـ الحبيبـ على فقدانهـ ؟
أرقـ التحـايا. .
صدى الاهات