LoVeR
08-29-2005, 05:41 PM
بدون البكيني
عراقية تطمح لعرش جمال إنكلترا بدون بيكيني
عائلتها فرت خشية بطش صدام وتعمل لميرك للعقاقير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
تطمح الفتاة العراقية سارة مندلي التي فرت عائلتها منذ سنوات صوب بريطانيا طلبا لملاذ آمن خوفا من قمع الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين أن تحوز لقب ملكة جمال إنكلترا في المنافسات لهذه المسابقة في عطلة نهاية الأسبوع الحالي. وقالت سارة (23 عاما) إنها "لو تحقق لها الحلم في اللقب فهي ستسخره لصالح ضحايا العرب في وطنها الأصل"، ولا يزال عدد من أقارب هذه الفتاة يواجه مصاعب من أوضاع عراق ما قبل التحرير وبعده.
وفي تقرير لصحيفة (صنداي تايمز) البريطانية، فإنه يتعين على سارة مندلي أن تستعد للحملة من الانتقادات المحتمل توجيهها من جانب جماعات إسلامية متشددة، على أنها لمحت إلى أنها لن ترتدي البكيني ليلة المنافسة وذلك في إشارة لكونها "فتاة محافظة ولكن باعتدال"، وهذا الاعتدال قد يمكنها من ارتداء قميص "تي شيرت" إضافة لزي السباحة خلال حفل تصوير المتنافسات في المسابقة.
يذكر أن سارة مندلي الحائزة على البكالوريوس بمرتبة الشرف في الكيمياء الحيوية، كانت فازت في منافسة محلية سابقة مماثلة في مدينة نوتينغهام البريطانية، حيث جرى التصويت عبر رسائل على الهاتف الجوال (تيكست ماسيجيز) حيث تحصلت على أكثر من 5 آلاف صوت.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
وأشار تقرير الصحيفة الريطانية إلى أن سارة مندلي تتفوق حاليا على 40 من المشاركات في الدور قبل النهائي للمنافسة من خلال ذات طريقة التصويت عبر الهاتف الجوال، وذلك لتتمكن من وصول إلى النهائي الذي تتنافس فيه 12 فتاة فقط في الحفل الذي سيجري في مدينة ليفربول يوم السبت المقبل.
وإذا فازت، فإن سارة مندلي التي تعمل مندوبة مبيعات لشركة ميرك العملاقة لصناعة العقاقير الطبية، ستغادر إلى الصين للمشاركة في مسابقة ملكات الجمال العالمية التي تقدر جائزتها بمائة ألف دولار أميركي. يذكر أن هذه الشركة الأميركية تواجه قضايا قانونية بسبب وفيات أشخاص تعاطوا عقار فيوكس الذي كانت تصنعه.
وكانت مندلي صرحت للصحيفة البريطانية في الأسبوع الماضي قائلة "أتمنى الفوز بتاج جمال إنكلترا، حتى أتمكن من تطويع الفوز لصالح قضايا إنسانية، وسأثير لدى الجمهور الاهتمام بقضية التبرعات لصالح الجمعيات التطوعية مثل جمعية أطفال الحرب".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
واستذكرت سارة مندلي، كيف كانت احتجزت لثلاثة أشهر ونصف الشهر عند أقارب لها خلال حرب الخليج الأولى العام 1991 ، وكان عمرها 12 عاما فقط، إذ كانت تزور اقارب لها مع أمها وشقيقتها وإخوتها، وقالت إن عددا من أفراد عائلتها ماتوا منذ تلك الحرب بسبب النقص في أهم ضروريات الحياة.
يذكر أن سارة ولدت في أبو ظبي حيث كان والدها يعمل لصالح شركة نفط هناك، ولا يزال عدد كبير من أفراد عائلتها يعيشون في بغداد، وهي قالت "الحال في العراق لا يزال خطيرا"، وتعيش الآن مع والديها وبقية أفراد أسرتها في مدينة نوتينغهام منذ العام 1983 حيث كانت تبلغ من العمر عاما واحدا.
يشار في الأخير، إلى أن سارة مندلي لم يكن باستطاعتها المشاركة في مسابقة ملكة جمال العراق في العام 2000 ، حيث فازت باللقب آنذاك فاطمة ابنة شقيقة صدام حسين رغم أن وزنها كان يبلغ 150 رطلا، وليست فاطمة الوحيدة من أقارب الديكتاتور السابق التي تفوز بمسابقات جمال في العراق ذلك العام، فالفائزتان بمسابقة جمال المراهقات وكذلك ملكة جمال العراق والدور الإسلامي لعرض الأزياء كن من أولئك القريبات.
عراقية تطمح لعرش جمال إنكلترا بدون بيكيني
عائلتها فرت خشية بطش صدام وتعمل لميرك للعقاقير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
تطمح الفتاة العراقية سارة مندلي التي فرت عائلتها منذ سنوات صوب بريطانيا طلبا لملاذ آمن خوفا من قمع الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين أن تحوز لقب ملكة جمال إنكلترا في المنافسات لهذه المسابقة في عطلة نهاية الأسبوع الحالي. وقالت سارة (23 عاما) إنها "لو تحقق لها الحلم في اللقب فهي ستسخره لصالح ضحايا العرب في وطنها الأصل"، ولا يزال عدد من أقارب هذه الفتاة يواجه مصاعب من أوضاع عراق ما قبل التحرير وبعده.
وفي تقرير لصحيفة (صنداي تايمز) البريطانية، فإنه يتعين على سارة مندلي أن تستعد للحملة من الانتقادات المحتمل توجيهها من جانب جماعات إسلامية متشددة، على أنها لمحت إلى أنها لن ترتدي البكيني ليلة المنافسة وذلك في إشارة لكونها "فتاة محافظة ولكن باعتدال"، وهذا الاعتدال قد يمكنها من ارتداء قميص "تي شيرت" إضافة لزي السباحة خلال حفل تصوير المتنافسات في المسابقة.
يذكر أن سارة مندلي الحائزة على البكالوريوس بمرتبة الشرف في الكيمياء الحيوية، كانت فازت في منافسة محلية سابقة مماثلة في مدينة نوتينغهام البريطانية، حيث جرى التصويت عبر رسائل على الهاتف الجوال (تيكست ماسيجيز) حيث تحصلت على أكثر من 5 آلاف صوت.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
وأشار تقرير الصحيفة الريطانية إلى أن سارة مندلي تتفوق حاليا على 40 من المشاركات في الدور قبل النهائي للمنافسة من خلال ذات طريقة التصويت عبر الهاتف الجوال، وذلك لتتمكن من وصول إلى النهائي الذي تتنافس فيه 12 فتاة فقط في الحفل الذي سيجري في مدينة ليفربول يوم السبت المقبل.
وإذا فازت، فإن سارة مندلي التي تعمل مندوبة مبيعات لشركة ميرك العملاقة لصناعة العقاقير الطبية، ستغادر إلى الصين للمشاركة في مسابقة ملكات الجمال العالمية التي تقدر جائزتها بمائة ألف دولار أميركي. يذكر أن هذه الشركة الأميركية تواجه قضايا قانونية بسبب وفيات أشخاص تعاطوا عقار فيوكس الذي كانت تصنعه.
وكانت مندلي صرحت للصحيفة البريطانية في الأسبوع الماضي قائلة "أتمنى الفوز بتاج جمال إنكلترا، حتى أتمكن من تطويع الفوز لصالح قضايا إنسانية، وسأثير لدى الجمهور الاهتمام بقضية التبرعات لصالح الجمعيات التطوعية مثل جمعية أطفال الحرب".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
واستذكرت سارة مندلي، كيف كانت احتجزت لثلاثة أشهر ونصف الشهر عند أقارب لها خلال حرب الخليج الأولى العام 1991 ، وكان عمرها 12 عاما فقط، إذ كانت تزور اقارب لها مع أمها وشقيقتها وإخوتها، وقالت إن عددا من أفراد عائلتها ماتوا منذ تلك الحرب بسبب النقص في أهم ضروريات الحياة.
يذكر أن سارة ولدت في أبو ظبي حيث كان والدها يعمل لصالح شركة نفط هناك، ولا يزال عدد كبير من أفراد عائلتها يعيشون في بغداد، وهي قالت "الحال في العراق لا يزال خطيرا"، وتعيش الآن مع والديها وبقية أفراد أسرتها في مدينة نوتينغهام منذ العام 1983 حيث كانت تبلغ من العمر عاما واحدا.
يشار في الأخير، إلى أن سارة مندلي لم يكن باستطاعتها المشاركة في مسابقة ملكة جمال العراق في العام 2000 ، حيث فازت باللقب آنذاك فاطمة ابنة شقيقة صدام حسين رغم أن وزنها كان يبلغ 150 رطلا، وليست فاطمة الوحيدة من أقارب الديكتاتور السابق التي تفوز بمسابقات جمال في العراق ذلك العام، فالفائزتان بمسابقة جمال المراهقات وكذلك ملكة جمال العراق والدور الإسلامي لعرض الأزياء كن من أولئك القريبات.