النوخذه
08-28-2005, 05:57 PM
:: مقدمه ::
أظنكم تشتاقون لحليب العصفور رائع أنا مثلكم أريده ولكن نريد صحفي يخبرني أين أجده ربما ونحن نتصفح الصحف اليوميه نجد خبراً يقول لبن العصفور الفنجان بخمسمائة ريال لا تتعجب فنحن في زمن معجزه مادامت الصحف التي هي ركائز كل بلد متحضر تنقل هذه الأخبار وأقول في نفسي كم هي رائعة صحفنا
:: نقطة وأول السطر ::
أها كان علينا أن نمسك الصحافة ونسألها سؤالاً غريباً . نعم كالغرابة التي نشاهدها في الصحف اليومية ذاك المثل الذي حفظته عن ظهر قلب (قال تيس قال أحلبه) ولكن للأسف لم يعد مثلاً بل أصبح حقيقة أبحث في طيات الصحف يومياً من عكاظ إلى اليوم كل ماعليك فعله لتأنس أن تقرأ عكاظ الصفحة الأخيره مصائب دون وجود حل والمشكلة أنها تكرر
:: رأي ::
كان يجب عليهم وضع طرائف في الصفحة الأخير ليجعلوا القارئ يبشُ محياه وهو يختم الصحيفة على الأقل يحلل هذه الريالين بأنه إبتسم ,
:: مهلاً مهلاً ::
كاتب يقول كلما مسكت الكتاب تذكرة مقولة (بأننا أمة لاتقرأ) ومقال طويل حتى وصل إلى لندن ليرى كتب عربيه هناك وعاد في مكان لأعرفه تصور ياقارئ كانت خيبه أمله كبيره حين لم يجد مايسره لم يجد كتبنا هناك من التحف العربيه وجد كل لغات العالم الا لغتنا .. سرني الخبر إن كتبنا القديمة بيننا ... ياما قلت لماذا مكتبة الحرم النبوي الشريف لم يأتي لها زوار بكثره أها كانو يبحثون في لندن بلد الضباب لو سألني وفرت عليه تذكرة أقل بأضعاف من تذكرة لندن كاتب جميل اعجبني يراعه جداً
:: صفحة أبطال الجزيرة ::
أنظر هنا كرة نلهو بها وهراء لأفهم منها شيئا بيع لاعب بعشرون مليون ريال أليس الحق بهذا المال الفقراء والمساكين وأن نصحت قالوا لهم رب يعطيهم وأقول وأنت لك رب أعطاك المال لتنفق فيما يحبهُ ليس كما تحبهُ أنت طالما سألتُ نفسي من أين تأتي البطالة ، فعلاً عالم غريب أشعر بالوحشة حين تقرأ إتحادي شج رأس أخيه الأهلاوي بسبب مباراة والصحفي ينقل الخبر اتراهنون أنهُ كان بشوشاً فاز بخانه لينشر خبره الفذ
:: رباه كدتُ أنسى ::
التيس والمثل أتراهنون بأن التيس قد حلب لاغرابه فنحن في مجتمع أقرب للجهل وصحيفة أقرب للتخلف لبن التيس الكأس بمائتين ريال لا عفواً الفنجان ولا ندري هل هو فنجان قهوة أم شاي والذي نفسي بيده لو خيروني بالموت أو أن أشربه لأخترت الموت دون أن أرشف رشفة واحده حيوان اضطربت هرموناته المذكر مع المؤنث والعكس صحيح وأقول في نفسي لن ينطبق على لغتنا طبعاً فالمذكر مذكر والمؤنث مؤنث لا سبيل للتحويل أو التبديل , ربما من نشر الخبر قد حاز من صاحب التيس بمائة ريال إذاً لألومه فموظفي التسويق لهم نسبه وإلا لن ينجح صاحب التيس في تسويق لبن العصفور أقصد لبن التيس وبهذا أختار الفنجان بدل الكوب ليجني أكثر من المال في هذا الصيف الحار
:: لحظه لحظه ::
أقرأ في صحفنا حاز الأمريكي( أندرسون) على براعة إختراع كذا وكذا وحاز البلجيكي (برايم) على براعة إختراع وحاز ....
!! كفى !!
هل أكمل ياقارئ العزيز أم نكتفي بهذه أظنك فهمتني جيداً
إذاً صباحك سُكر بالحليب بلاش الحليب ... نقول بالقشدة او القشطه
::: أديب قتاده الشريف :::
منقوووووووول
النوخـــذه
أظنكم تشتاقون لحليب العصفور رائع أنا مثلكم أريده ولكن نريد صحفي يخبرني أين أجده ربما ونحن نتصفح الصحف اليوميه نجد خبراً يقول لبن العصفور الفنجان بخمسمائة ريال لا تتعجب فنحن في زمن معجزه مادامت الصحف التي هي ركائز كل بلد متحضر تنقل هذه الأخبار وأقول في نفسي كم هي رائعة صحفنا
:: نقطة وأول السطر ::
أها كان علينا أن نمسك الصحافة ونسألها سؤالاً غريباً . نعم كالغرابة التي نشاهدها في الصحف اليومية ذاك المثل الذي حفظته عن ظهر قلب (قال تيس قال أحلبه) ولكن للأسف لم يعد مثلاً بل أصبح حقيقة أبحث في طيات الصحف يومياً من عكاظ إلى اليوم كل ماعليك فعله لتأنس أن تقرأ عكاظ الصفحة الأخيره مصائب دون وجود حل والمشكلة أنها تكرر
:: رأي ::
كان يجب عليهم وضع طرائف في الصفحة الأخير ليجعلوا القارئ يبشُ محياه وهو يختم الصحيفة على الأقل يحلل هذه الريالين بأنه إبتسم ,
:: مهلاً مهلاً ::
كاتب يقول كلما مسكت الكتاب تذكرة مقولة (بأننا أمة لاتقرأ) ومقال طويل حتى وصل إلى لندن ليرى كتب عربيه هناك وعاد في مكان لأعرفه تصور ياقارئ كانت خيبه أمله كبيره حين لم يجد مايسره لم يجد كتبنا هناك من التحف العربيه وجد كل لغات العالم الا لغتنا .. سرني الخبر إن كتبنا القديمة بيننا ... ياما قلت لماذا مكتبة الحرم النبوي الشريف لم يأتي لها زوار بكثره أها كانو يبحثون في لندن بلد الضباب لو سألني وفرت عليه تذكرة أقل بأضعاف من تذكرة لندن كاتب جميل اعجبني يراعه جداً
:: صفحة أبطال الجزيرة ::
أنظر هنا كرة نلهو بها وهراء لأفهم منها شيئا بيع لاعب بعشرون مليون ريال أليس الحق بهذا المال الفقراء والمساكين وأن نصحت قالوا لهم رب يعطيهم وأقول وأنت لك رب أعطاك المال لتنفق فيما يحبهُ ليس كما تحبهُ أنت طالما سألتُ نفسي من أين تأتي البطالة ، فعلاً عالم غريب أشعر بالوحشة حين تقرأ إتحادي شج رأس أخيه الأهلاوي بسبب مباراة والصحفي ينقل الخبر اتراهنون أنهُ كان بشوشاً فاز بخانه لينشر خبره الفذ
:: رباه كدتُ أنسى ::
التيس والمثل أتراهنون بأن التيس قد حلب لاغرابه فنحن في مجتمع أقرب للجهل وصحيفة أقرب للتخلف لبن التيس الكأس بمائتين ريال لا عفواً الفنجان ولا ندري هل هو فنجان قهوة أم شاي والذي نفسي بيده لو خيروني بالموت أو أن أشربه لأخترت الموت دون أن أرشف رشفة واحده حيوان اضطربت هرموناته المذكر مع المؤنث والعكس صحيح وأقول في نفسي لن ينطبق على لغتنا طبعاً فالمذكر مذكر والمؤنث مؤنث لا سبيل للتحويل أو التبديل , ربما من نشر الخبر قد حاز من صاحب التيس بمائة ريال إذاً لألومه فموظفي التسويق لهم نسبه وإلا لن ينجح صاحب التيس في تسويق لبن العصفور أقصد لبن التيس وبهذا أختار الفنجان بدل الكوب ليجني أكثر من المال في هذا الصيف الحار
:: لحظه لحظه ::
أقرأ في صحفنا حاز الأمريكي( أندرسون) على براعة إختراع كذا وكذا وحاز البلجيكي (برايم) على براعة إختراع وحاز ....
!! كفى !!
هل أكمل ياقارئ العزيز أم نكتفي بهذه أظنك فهمتني جيداً
إذاً صباحك سُكر بالحليب بلاش الحليب ... نقول بالقشدة او القشطه
::: أديب قتاده الشريف :::
منقوووووووول
النوخـــذه