Slvstr
09-11-2004, 08:15 PM
اكتشف العلماء أن الحب من النظرة الأولى ليس من بقايا رومانسية الماضي.
فقد ذكرت دراسة نشرت في مجلة العلاقات الشخصية والاجتماعية أن الناس يقررون خلال الدقائق الأولى من اللقاء بالآخرين نوعية العلاقة التي ينوين إقامتها معهم.
فقد قام الباحثون في جامعة أوهايو بتقسيم مجموعة من 164 طالبا اثنين اثنين، مركزين الدراسة على العلاقات بين أبناء الجنس الواحد، إلا أنهم قالوا إن النتائج قد تنطبق أيضا على العلاقات بين الجنسين.
وقال أرتيميو راميريز الذي شارك في إجراء هذه الدراسة إن الدراسة تشير إلى أن المواعدة المبكرة تعكس رغبة الناس في عدم إضاعة الوقت.
وقال: "نحن نتوقع أي نوع من العلاقات نرغب في إقامته مع الآخرين، وهو ما يساعد على تحديد مقدار الجهد الذي سنبذله في تطوير هذه العلاقة".
وقال: "إذا اعتقدت أننا سنصبح أصدقاء، فسأعمل على التواصل بشكل أكثر، وسأخبرك بالمزيد من المعلومات عن نفسي، وسأقوم بأعمال تساعد على نمو الصداقة، أما إذا كانت توقعاتي سلبية بشأن إقامة علاقة مستقبلية بيننا، فسأحدد الاتصال بيننا، وسأجعل من الصعب على هذه العلاقة أن تتطور".
وقال البروفيسور راميريز، الذي شارك في إعداد هذه الدراسة مع مايكل سانافرانك من جامعة مينيسوتا، إن النتائج التي تواصلت إليه الدراسة تخالف ما كان معتقدا من قبل.
وقال: "أشارت الأبحاث السابقة إلى وجود أثر تراكمي يحدث في الأيام الأولى للقاء تساعد على التنبؤ بمستقبل العلاقة، لكننا اكتشفنا أن ذلك يحدث أسرع من ذلك بكثير، إذ أنه يحث في الدقائق الأولى للقاء".
وبعد اللقاء الأول، الذي استمر بين ثلاث وست وعشر دقائق، أجاب الطلاب على صيغة أسئلة طلبت منهم كتابة توقعاتهم عن مستقبل علاقتهم بزملائهم الذين التقوا بهم.
كما طلب منهم أن يعبروا عن مدى التوافق بينهم وبين زملائهم، وعن درجة إعجابهم بالشخص الآخر.
العلاقة
وبعد تسعة أسابيع، سأل الباحثون الطلاب عن تطور علاقتهم بزملائهم.
فكانت النتيجة أن الطلاب الذين كانت لهم انطباعات إيجابية عن زملائهم منذ الدقائق الأولى مالوا إلى الجلوس إلى جانبهم خلال المحاضرات والحديث إليهم بشكل أكثر.
وبعد تسعة أسابيع كان من الأكثر ترجيحا تطويرهم لعلاقة أوثق، حسبما وجدت الدراسة
وكانت النتيجة متساوية بالنسبة للأشخاص الذين دام لقاؤهم بزملائهم ثلاث دقائق والذين دام لقاؤهم ست أو عشر دقائق.
وقال البروفيسور راميريز: "هذا يعني أن العلاقات الإنسانية تنشأ بسرعة كبيرة، فالناس يحكمون بسرعة على نوع العلاقة المستقبلية التي يريدون إقامتها مع الآخرين الذين التقوا بهم للتو".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .jpg
فقد ذكرت دراسة نشرت في مجلة العلاقات الشخصية والاجتماعية أن الناس يقررون خلال الدقائق الأولى من اللقاء بالآخرين نوعية العلاقة التي ينوين إقامتها معهم.
فقد قام الباحثون في جامعة أوهايو بتقسيم مجموعة من 164 طالبا اثنين اثنين، مركزين الدراسة على العلاقات بين أبناء الجنس الواحد، إلا أنهم قالوا إن النتائج قد تنطبق أيضا على العلاقات بين الجنسين.
وقال أرتيميو راميريز الذي شارك في إجراء هذه الدراسة إن الدراسة تشير إلى أن المواعدة المبكرة تعكس رغبة الناس في عدم إضاعة الوقت.
وقال: "نحن نتوقع أي نوع من العلاقات نرغب في إقامته مع الآخرين، وهو ما يساعد على تحديد مقدار الجهد الذي سنبذله في تطوير هذه العلاقة".
وقال: "إذا اعتقدت أننا سنصبح أصدقاء، فسأعمل على التواصل بشكل أكثر، وسأخبرك بالمزيد من المعلومات عن نفسي، وسأقوم بأعمال تساعد على نمو الصداقة، أما إذا كانت توقعاتي سلبية بشأن إقامة علاقة مستقبلية بيننا، فسأحدد الاتصال بيننا، وسأجعل من الصعب على هذه العلاقة أن تتطور".
وقال البروفيسور راميريز، الذي شارك في إعداد هذه الدراسة مع مايكل سانافرانك من جامعة مينيسوتا، إن النتائج التي تواصلت إليه الدراسة تخالف ما كان معتقدا من قبل.
وقال: "أشارت الأبحاث السابقة إلى وجود أثر تراكمي يحدث في الأيام الأولى للقاء تساعد على التنبؤ بمستقبل العلاقة، لكننا اكتشفنا أن ذلك يحدث أسرع من ذلك بكثير، إذ أنه يحث في الدقائق الأولى للقاء".
وبعد اللقاء الأول، الذي استمر بين ثلاث وست وعشر دقائق، أجاب الطلاب على صيغة أسئلة طلبت منهم كتابة توقعاتهم عن مستقبل علاقتهم بزملائهم الذين التقوا بهم.
كما طلب منهم أن يعبروا عن مدى التوافق بينهم وبين زملائهم، وعن درجة إعجابهم بالشخص الآخر.
العلاقة
وبعد تسعة أسابيع، سأل الباحثون الطلاب عن تطور علاقتهم بزملائهم.
فكانت النتيجة أن الطلاب الذين كانت لهم انطباعات إيجابية عن زملائهم منذ الدقائق الأولى مالوا إلى الجلوس إلى جانبهم خلال المحاضرات والحديث إليهم بشكل أكثر.
وبعد تسعة أسابيع كان من الأكثر ترجيحا تطويرهم لعلاقة أوثق، حسبما وجدت الدراسة
وكانت النتيجة متساوية بالنسبة للأشخاص الذين دام لقاؤهم بزملائهم ثلاث دقائق والذين دام لقاؤهم ست أو عشر دقائق.
وقال البروفيسور راميريز: "هذا يعني أن العلاقات الإنسانية تنشأ بسرعة كبيرة، فالناس يحكمون بسرعة على نوع العلاقة المستقبلية التي يريدون إقامتها مع الآخرين الذين التقوا بهم للتو".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .jpg