كلي مشاعر
08-09-2005, 07:24 PM
السلام عليكم
من المنتظر أن يسدل الستار خلال الأيام القليلة المقبلة على قضية سجينة خميس مشيط والمحكوم عليها بالقصاص بعد تدخل رسمي من قبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والذي التقى أسرة القتيل قبل عدة أيام في منطقة عسير وطرح مبادرة العفو عن القتيلة وتكفله بتلبية متطلباتهم.
وقال مصدر مطلع على الإجراء إن أسرة القتيل والتي عرفت بالتسامح وعزة النفس ومكارم الأخلاق طلبت مهلة لعدة أيام للتشاور قبل الإعلان النهائي عن القرار الرسمي في خط سير القضية خاصة بعد العبارات التي استمعوا لها وأثلجت صدورهم من قبل ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز خلال زيارته الأخيرة لمنطقة عسير.
وأضاف المصدر أن يد الخير والعطاء من قبل عدد من قيادات المملكة في مختلف الاتجاهات أبدت استعدادها للمساهمة في التدخل لإنقاذ السجينة من الحكم الشرعي الذي ينتظرها بعد أن أمضت 6 سنوات حبيسة السجن في انتظار المصير وتفاؤلها بعتق رقبتها بعد أن كشفت الزيارات الخاصة لعدد من المسؤولين ومشايخ القبائل تفهم ذوي القتيل للقضية واستعدادهم للتسوية بما يرضي جميع الأطراف.
وفي السياق ذاته، مازالت قضية سجينة خميس مشيط تستحوذ على الكثير من الاهتمام والمتابعه الجماهيرية والتعاطف من كل الأطياف داخليا وخارجيا حيث بلغ زوار الموقع المخصص لدعم القضية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ) حتى يوم أمس أكثر من 300 ألف زائر من أكثر من 75 دوله فيما بلغ عدد الأعضاء المسجلين اكثر من 3 آلاف عضو.
وقال المشرف العام على الموقع الدكتور وليد أبو ملحة إن قضية السجينة شهدت تفاعلا كبيرا من المجتمع في كافة الدول العربية والغربية حيث سجلت آلاف المشاركات هتافاتها لذوي القتيل للعفو عن السجينة وأبدوا استعداداتهم للمساهمة في إقامة العديد من المشاريع الخيرية باسم القتيل.
وأضاف أبوملحة أن أسرة القتيل والتي تتخذ من محافظة خميس مشيط مقرا لها تشتهر بالكرم والطيب والتسامح ولها حضور مشرف في العديد من مواقع الصلح القبلي وتربطها أواصر العلاقات القوية مع العديد من الشخصيات.
مع تحياتي لكم كلي مشااعر
من المنتظر أن يسدل الستار خلال الأيام القليلة المقبلة على قضية سجينة خميس مشيط والمحكوم عليها بالقصاص بعد تدخل رسمي من قبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والذي التقى أسرة القتيل قبل عدة أيام في منطقة عسير وطرح مبادرة العفو عن القتيلة وتكفله بتلبية متطلباتهم.
وقال مصدر مطلع على الإجراء إن أسرة القتيل والتي عرفت بالتسامح وعزة النفس ومكارم الأخلاق طلبت مهلة لعدة أيام للتشاور قبل الإعلان النهائي عن القرار الرسمي في خط سير القضية خاصة بعد العبارات التي استمعوا لها وأثلجت صدورهم من قبل ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز خلال زيارته الأخيرة لمنطقة عسير.
وأضاف المصدر أن يد الخير والعطاء من قبل عدد من قيادات المملكة في مختلف الاتجاهات أبدت استعدادها للمساهمة في التدخل لإنقاذ السجينة من الحكم الشرعي الذي ينتظرها بعد أن أمضت 6 سنوات حبيسة السجن في انتظار المصير وتفاؤلها بعتق رقبتها بعد أن كشفت الزيارات الخاصة لعدد من المسؤولين ومشايخ القبائل تفهم ذوي القتيل للقضية واستعدادهم للتسوية بما يرضي جميع الأطراف.
وفي السياق ذاته، مازالت قضية سجينة خميس مشيط تستحوذ على الكثير من الاهتمام والمتابعه الجماهيرية والتعاطف من كل الأطياف داخليا وخارجيا حيث بلغ زوار الموقع المخصص لدعم القضية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ) حتى يوم أمس أكثر من 300 ألف زائر من أكثر من 75 دوله فيما بلغ عدد الأعضاء المسجلين اكثر من 3 آلاف عضو.
وقال المشرف العام على الموقع الدكتور وليد أبو ملحة إن قضية السجينة شهدت تفاعلا كبيرا من المجتمع في كافة الدول العربية والغربية حيث سجلت آلاف المشاركات هتافاتها لذوي القتيل للعفو عن السجينة وأبدوا استعداداتهم للمساهمة في إقامة العديد من المشاريع الخيرية باسم القتيل.
وأضاف أبوملحة أن أسرة القتيل والتي تتخذ من محافظة خميس مشيط مقرا لها تشتهر بالكرم والطيب والتسامح ولها حضور مشرف في العديد من مواقع الصلح القبلي وتربطها أواصر العلاقات القوية مع العديد من الشخصيات.
مع تحياتي لكم كلي مشااعر