نجديه**
01-07-2004, 09:12 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ما حكم كتابة ( صلي ) أو ( صلم) أو ( ص ) بعد ذكر محمد
صلى الله عليه وسلم وهي اختصار للصلاة عليه ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اختصار كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة غير مشروع،
كما نص على ذلك أهل العلم قديماً وحديثاً، وممن نص على ذلك وفصله تفصيلاً جميلاً،
ونقل فيه أقوال أهل العلم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى،
وإليك نصا ما كتبه في ذلك..( نقلت الجزء الاهم )
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى،
- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة،
ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه
وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره،
ولا شك في شيء مما جاء به.
وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد،
ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد،
والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب،
أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك، لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة
تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة
الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)،
وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة
أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }
مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم)
كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه
أهل العلم وحذَّروا منه..
وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة،
كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ...
إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم)
بل يكتبهما بكمالهما..
هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة
أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه..
انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم
======
ما حكم كتابة ( صلي ) أو ( صلم) أو ( ص ) بعد ذكر محمد
صلى الله عليه وسلم وهي اختصار للصلاة عليه ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اختصار كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة غير مشروع،
كما نص على ذلك أهل العلم قديماً وحديثاً، وممن نص على ذلك وفصله تفصيلاً جميلاً،
ونقل فيه أقوال أهل العلم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى،
وإليك نصا ما كتبه في ذلك..( نقلت الجزء الاهم )
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:
- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى،
- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة،
ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه
وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره،
ولا شك في شيء مما جاء به.
وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد،
ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد،
والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب،
أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك، لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة
تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة
الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)،
وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة
أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }
مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم)
كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه
أهل العلم وحذَّروا منه..
وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة،
كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ...
إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم)
بل يكتبهما بكمالهما..
هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة
أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه..
انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم
======