نجديه**
12-21-2003, 12:04 AM
السلام عليكم...
نشرت الوطن يوم الخميس 24 \ 10
للكاتب حمزه المزيني مقالا ومما جاء فيه...
( يصل عدد الطلاب والطالبات في المملكة إلى أكثر من أربعة ملايين في مختلف المراحل
الدراسية بحسب بعض الإحصاءات. وهذا رقم ضخم جدا؛ ويدعو إلى الاطمئنان إلى أن
التعليم صار قيمة عليا في مجتمعنا. ومع هذا نشعر جميعا أن هذا الكَمَّ لا يصحَبه
ما يكافئه من الكيف.
وأحد أسباب عدم التلاؤم بين الكم والكيف في هذه الكثرة أن التعليم، في المراحل الثلاث
الأولى منه، تتنازعه جهاتٌ عدة مما جعله موزَّعَ الأهداف ويكاد يصل إلى حد التضاد
من حيث النوع. وهذا ما أنتج آلافا من الخريجين تصل حدود الاختلاف بينهم، من حيث
التأهيل العلمي والثقافة والشخصية، إلى حدود بعيدة. وربما جاز لنا أن نسمي هذا التعدد
في الإشراف على التعليم اختطافا، ذلك أن كل جهة تُغِير على هذا الرصيد من أبناء الوطن
وتحتجن جزءا منه في سنوات التعليم الأساسي وتصوغ منه قبيلا مختلفا. وسأعرض هنا
لبعض الجهات التي تختطف هؤلاء الطلاب والطالبات، بهذا المعنى.
1ـ والطالبات أول ضحايا هذا الاختطاف؛ فقد أُوكل تعليمهن، منذ إنشائه، إلى جهة
مختلفة عن الجهة التي تشرف على تعليم الطلاب. وتولَّد عن هذا الاختلاف في الإشراف
رسمُ سياسات وتقعيد قواعد وإرساء تقاليد وقيم في تعليم البنات جعلته مختلفا، من جوانب
عدة، عن تعليم البنين. وعلى الرغم من ضم تعليم البنات إلى وزارة التربية والتعليم
مؤخرا إلا أن تلك السياسات والتقاليد والقواعد ظلت على ما كانت عليه من قبل،
ومن الصعب أن يُنقض ما أبرم منها خلال أربعين سنة أو تزيد. وقد نَجم عن اختلاف
التعليم بين الجنسين انصرافُ نسبة عالية من الطالبات إلى التخصصات الإنسانية مما
أحدث فراغا كبيرا في تخصصات أخرى يحتاجها مجتمعنا. وكان ذلك سببا في تحجيم
وظيفة المرأة وعزلها عن ممارسة كثير من الوظائف المهمة.
2ـ ويلحق عدد كبير من الطلاب في سن الدراسة الابتدائية بمدارس تحفيظ القرآن الكريم؛
وهي مدارس لها توجه مختلف عن التوجه العام للتعليم.
3ـ وتُختطف نسبة كبيرة من الطلاب بعد المرحلة الابتدائية ليُلحقوا بـ"المعاهد العلمية"
التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ويتلقى هؤلاء تعليما مختلفا في جوانب
كثيرة عن التعليم العام.
والواضح أن الأنواع الثلاثة الأخيرة من "الاختطاف" تقضي فعلا على أكثر من
ثمانين بالمئة من الطلاب بالخروج من العصر الحاضر، والحرْمان من التزود
بالمعرفة العلمية الضرورية. فليس غريبا، إذن، أن يواجِه كثير من المتخرجين
والمتخرجات فيها طريقا مسدودا، وهو ما يجعلهم يمثلون النسبة الأعلى من
العاطلين عن العمل)
ثم يقول:
. والأغلب أن أكثر ضحايا هذا التوزُّع هم من أبناء الفقراء أو أبناء القرى بسبب
المكافآت التي تصرف لطلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم أو طلاب المعاهد العلمية.
كما أن معظم طلاب الأقسام الأدبية والشرعية والإدارية في المرحلة الثانوية العامة
يأتون من أسر محدودة الدخل لا توفر لأبنائها التوجيه الضروري لأخذ التعليم بجد؛
وذلك إما لانخفاض مستوى تعليم الأب أو الأم أو لانشغالهما بهموم توفير لقمة العيش
أو غير ذلك من الأسباب.
ويشهد الحال على أن من أكثر الأسباب جوهرية في ضعف التعليم في بلادنا أن
معاهد المعلمين كانت، ومنذ أربعين سنة، المصدر الرئيس الذي يأتي منه المعلمون.
وكانت هذه الكليات ولا تزال مصدرا لكثير من الأدلجة الدينية؛ ذلك أن معظم
"شيوخ الصحوة"، ومفسِّري الأحلام يدرِّسون فيها،
وآخر المختطِفين هم بعض المعلِّمين الذين يتخلون عن وظيفة التعليم ويتحولون
إلى
وعاظ، كما بينت في مقال سابق )
=====
ايها الكاتب تب الى ربك من هذه الغوغائيه
النتنه والتي لاتخفى اهدافها
على مجتمعنا الطاهر...
الا تخاف الله ...
وانت تدعو زورا وبهتانا
ان مدارس التحفيظ والمعاهد التابعه
لجامعة الامام...كانت ومازالت سببا
في عدم وصول المعرفه الضروريه
في نظركم الى الطلبه ...
بل اخذتك العزة بالاثم
فقلت بانهم خرجوا من العصر الحاضر...
هم معنا وبيننا وتقول خرجوا من العصر
الحاضر...عجبي ..
نعم فهمت..
لانهم يتعلمون قال الله وقال رسوله...؟؟؟؟!!!
الا تتقي الله ...
وانت تزعم بان من يزج
بابناءه لتلكم الرياض الصالحه
الطيبه ماهم الا الفقراء..و...و..
الا تخشى الله...
وانت تفتري على مشائخ الصحوه
بانهم السبب الجوهري في ضعف التعليم لانهم
هم من يدرسون في معاهد المعلمين..
والا تستحي من ربك...
وانت تنكر على المعلم وعظه وارشاده للطلبه
ان المعلم مربي ومن بين وظائفه بل هي الاهم
توجيه الطلبه لما فيه صلاح دينهم ودنياهم...
أم أن بك صمم عن قوله تعالى:
( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله...) الايه
====
واخيرا..
(كبرت كلمة ً تخرج من افواههم إن يقولون إلا كذبا )
ولن يصلح اخر هذه الامه الا بما صلح به اولها
قال عمربن الخطاب رضي الله عنه
يرفع الله يهذا القران اقواما ويضع به اخرين
وبهذا كان صلاحهم وسيادتهم رغم ضعف
العده وقلة العدد...
=====
نجديه**
نشرت الوطن يوم الخميس 24 \ 10
للكاتب حمزه المزيني مقالا ومما جاء فيه...
( يصل عدد الطلاب والطالبات في المملكة إلى أكثر من أربعة ملايين في مختلف المراحل
الدراسية بحسب بعض الإحصاءات. وهذا رقم ضخم جدا؛ ويدعو إلى الاطمئنان إلى أن
التعليم صار قيمة عليا في مجتمعنا. ومع هذا نشعر جميعا أن هذا الكَمَّ لا يصحَبه
ما يكافئه من الكيف.
وأحد أسباب عدم التلاؤم بين الكم والكيف في هذه الكثرة أن التعليم، في المراحل الثلاث
الأولى منه، تتنازعه جهاتٌ عدة مما جعله موزَّعَ الأهداف ويكاد يصل إلى حد التضاد
من حيث النوع. وهذا ما أنتج آلافا من الخريجين تصل حدود الاختلاف بينهم، من حيث
التأهيل العلمي والثقافة والشخصية، إلى حدود بعيدة. وربما جاز لنا أن نسمي هذا التعدد
في الإشراف على التعليم اختطافا، ذلك أن كل جهة تُغِير على هذا الرصيد من أبناء الوطن
وتحتجن جزءا منه في سنوات التعليم الأساسي وتصوغ منه قبيلا مختلفا. وسأعرض هنا
لبعض الجهات التي تختطف هؤلاء الطلاب والطالبات، بهذا المعنى.
1ـ والطالبات أول ضحايا هذا الاختطاف؛ فقد أُوكل تعليمهن، منذ إنشائه، إلى جهة
مختلفة عن الجهة التي تشرف على تعليم الطلاب. وتولَّد عن هذا الاختلاف في الإشراف
رسمُ سياسات وتقعيد قواعد وإرساء تقاليد وقيم في تعليم البنات جعلته مختلفا، من جوانب
عدة، عن تعليم البنين. وعلى الرغم من ضم تعليم البنات إلى وزارة التربية والتعليم
مؤخرا إلا أن تلك السياسات والتقاليد والقواعد ظلت على ما كانت عليه من قبل،
ومن الصعب أن يُنقض ما أبرم منها خلال أربعين سنة أو تزيد. وقد نَجم عن اختلاف
التعليم بين الجنسين انصرافُ نسبة عالية من الطالبات إلى التخصصات الإنسانية مما
أحدث فراغا كبيرا في تخصصات أخرى يحتاجها مجتمعنا. وكان ذلك سببا في تحجيم
وظيفة المرأة وعزلها عن ممارسة كثير من الوظائف المهمة.
2ـ ويلحق عدد كبير من الطلاب في سن الدراسة الابتدائية بمدارس تحفيظ القرآن الكريم؛
وهي مدارس لها توجه مختلف عن التوجه العام للتعليم.
3ـ وتُختطف نسبة كبيرة من الطلاب بعد المرحلة الابتدائية ليُلحقوا بـ"المعاهد العلمية"
التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ويتلقى هؤلاء تعليما مختلفا في جوانب
كثيرة عن التعليم العام.
والواضح أن الأنواع الثلاثة الأخيرة من "الاختطاف" تقضي فعلا على أكثر من
ثمانين بالمئة من الطلاب بالخروج من العصر الحاضر، والحرْمان من التزود
بالمعرفة العلمية الضرورية. فليس غريبا، إذن، أن يواجِه كثير من المتخرجين
والمتخرجات فيها طريقا مسدودا، وهو ما يجعلهم يمثلون النسبة الأعلى من
العاطلين عن العمل)
ثم يقول:
. والأغلب أن أكثر ضحايا هذا التوزُّع هم من أبناء الفقراء أو أبناء القرى بسبب
المكافآت التي تصرف لطلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم أو طلاب المعاهد العلمية.
كما أن معظم طلاب الأقسام الأدبية والشرعية والإدارية في المرحلة الثانوية العامة
يأتون من أسر محدودة الدخل لا توفر لأبنائها التوجيه الضروري لأخذ التعليم بجد؛
وذلك إما لانخفاض مستوى تعليم الأب أو الأم أو لانشغالهما بهموم توفير لقمة العيش
أو غير ذلك من الأسباب.
ويشهد الحال على أن من أكثر الأسباب جوهرية في ضعف التعليم في بلادنا أن
معاهد المعلمين كانت، ومنذ أربعين سنة، المصدر الرئيس الذي يأتي منه المعلمون.
وكانت هذه الكليات ولا تزال مصدرا لكثير من الأدلجة الدينية؛ ذلك أن معظم
"شيوخ الصحوة"، ومفسِّري الأحلام يدرِّسون فيها،
وآخر المختطِفين هم بعض المعلِّمين الذين يتخلون عن وظيفة التعليم ويتحولون
إلى
وعاظ، كما بينت في مقال سابق )
=====
ايها الكاتب تب الى ربك من هذه الغوغائيه
النتنه والتي لاتخفى اهدافها
على مجتمعنا الطاهر...
الا تخاف الله ...
وانت تدعو زورا وبهتانا
ان مدارس التحفيظ والمعاهد التابعه
لجامعة الامام...كانت ومازالت سببا
في عدم وصول المعرفه الضروريه
في نظركم الى الطلبه ...
بل اخذتك العزة بالاثم
فقلت بانهم خرجوا من العصر الحاضر...
هم معنا وبيننا وتقول خرجوا من العصر
الحاضر...عجبي ..
نعم فهمت..
لانهم يتعلمون قال الله وقال رسوله...؟؟؟؟!!!
الا تتقي الله ...
وانت تزعم بان من يزج
بابناءه لتلكم الرياض الصالحه
الطيبه ماهم الا الفقراء..و...و..
الا تخشى الله...
وانت تفتري على مشائخ الصحوه
بانهم السبب الجوهري في ضعف التعليم لانهم
هم من يدرسون في معاهد المعلمين..
والا تستحي من ربك...
وانت تنكر على المعلم وعظه وارشاده للطلبه
ان المعلم مربي ومن بين وظائفه بل هي الاهم
توجيه الطلبه لما فيه صلاح دينهم ودنياهم...
أم أن بك صمم عن قوله تعالى:
( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله...) الايه
====
واخيرا..
(كبرت كلمة ً تخرج من افواههم إن يقولون إلا كذبا )
ولن يصلح اخر هذه الامه الا بما صلح به اولها
قال عمربن الخطاب رضي الله عنه
يرفع الله يهذا القران اقواما ويضع به اخرين
وبهذا كان صلاحهم وسيادتهم رغم ضعف
العده وقلة العدد...
=====
نجديه**