بــنــدر العــنــزي
08-14-2003, 05:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم هالموضوع الممزوج بين الجد والهزل
من عجائب جيل الشبان الحالي، أنه يعتقد أن معاكسة ومغازلة الفتيات فرض وواجب على من بلغ الحلم أي سن الرشد، مع أن ذلك يتناقض مع معنى ومفهوم "الحلم" و"الرشد"، ومع توفر وسائل اتصال عالية الكفاءة من إنترنت وهواتف محمولة وثابتة، أصبح الغزل مهنة تفرغ لها ملايين الشباب الذين يعانون من الخواء والفراغ على كل صعيد، وكلما ذهبت إلى الأسواق، ورأيت شبانا يلقون بأرقام هواتفهم المكتوبة على قصاصات صغيرة أمام كل فتاة عابرة، أدركت مدى سذاجتهم، وهناك من يمر بسياراته في الأسواق، وكلما لقي فتاة صاح مرددا رقم هاتفه: تسعة تسعة تسعة صفرين مليون، وقد تعجب لأن صاحبنا يفترض أن ضحيته هي أينشتاين زمانها، ومزودة بذاكرة تستوعب التعليمات الشفهية، ومن ثم ستحفظ رقم هاتف العاشق الولهان بمجرد أن يهتف به، ولكن حقيقة الأمر هي أن من ينطقون بأرقام هواتفهم شفاهة، ينتمون إلى تلك الفئة التي تقترض الآلاف المؤلفة للحصول على أرقام هواتف مميزة سهلة الحفظ، وما لا يدركه هؤلاء المتفرغون للمغازلات الترانزيتية هو انه ما من فتاة تستحق نظرة، تستجيب لمثل ذلك التحرش الساذج، وإذا استجابت فإنها، وعلى مسؤوليتي، تستحق الرمي في قارعة الطريق كما رقم الهاتف الذي التقطته واستجابت له.. ..وقد وصلتني عبر الإنترنت قصيدة يخاطب فيها شاب معاصر حبيبته، ومن يقرأ تلك القصيدة يدرك من بيتها الأول أن شباب هذا الجيل خائب في مجال الغزل، وأنه سبب العنوسة التي تفشت في معظم، إن لم يكن كل، الدول العربية:
حبيبتي أنا بدونك زي طلعة الشباب بدون القطة..
زي الغدا بدون سلطة..
زي الشاورما بدون شطة..
زي الكورولا بدون شنطة!!
حبيبتي
أنتي السكة وأنا القطار
أنتي المطرقة وأنا المسمار
أنتي المنقلة وأنا الفرجار
*********
ثم يعبر صاحبنا عن حبه الكبير لفتاته جامعا بين الأصالة والمعاصرة
****************
يا حبيبتي ترى حبك رجني رج اللبن
بديت ما أفرق هو الكيري قشطة ولا جبن
*******************
!! ولو كنت مكان الحبيبة لأكملت له: روح كُل تبن
!! فالبنت التي تسمع إلى مثل هذا الغزل الرفيع ستقول على الفور بطريقة الأفلام والمسلسلات
المصرية: قطيعة تقطع الرجالة وسنين الرجالة..وأهلا بالعنوسة.
تقبلو تحياتي
اخوكم
اقدم لكم هالموضوع الممزوج بين الجد والهزل
من عجائب جيل الشبان الحالي، أنه يعتقد أن معاكسة ومغازلة الفتيات فرض وواجب على من بلغ الحلم أي سن الرشد، مع أن ذلك يتناقض مع معنى ومفهوم "الحلم" و"الرشد"، ومع توفر وسائل اتصال عالية الكفاءة من إنترنت وهواتف محمولة وثابتة، أصبح الغزل مهنة تفرغ لها ملايين الشباب الذين يعانون من الخواء والفراغ على كل صعيد، وكلما ذهبت إلى الأسواق، ورأيت شبانا يلقون بأرقام هواتفهم المكتوبة على قصاصات صغيرة أمام كل فتاة عابرة، أدركت مدى سذاجتهم، وهناك من يمر بسياراته في الأسواق، وكلما لقي فتاة صاح مرددا رقم هاتفه: تسعة تسعة تسعة صفرين مليون، وقد تعجب لأن صاحبنا يفترض أن ضحيته هي أينشتاين زمانها، ومزودة بذاكرة تستوعب التعليمات الشفهية، ومن ثم ستحفظ رقم هاتف العاشق الولهان بمجرد أن يهتف به، ولكن حقيقة الأمر هي أن من ينطقون بأرقام هواتفهم شفاهة، ينتمون إلى تلك الفئة التي تقترض الآلاف المؤلفة للحصول على أرقام هواتف مميزة سهلة الحفظ، وما لا يدركه هؤلاء المتفرغون للمغازلات الترانزيتية هو انه ما من فتاة تستحق نظرة، تستجيب لمثل ذلك التحرش الساذج، وإذا استجابت فإنها، وعلى مسؤوليتي، تستحق الرمي في قارعة الطريق كما رقم الهاتف الذي التقطته واستجابت له.. ..وقد وصلتني عبر الإنترنت قصيدة يخاطب فيها شاب معاصر حبيبته، ومن يقرأ تلك القصيدة يدرك من بيتها الأول أن شباب هذا الجيل خائب في مجال الغزل، وأنه سبب العنوسة التي تفشت في معظم، إن لم يكن كل، الدول العربية:
حبيبتي أنا بدونك زي طلعة الشباب بدون القطة..
زي الغدا بدون سلطة..
زي الشاورما بدون شطة..
زي الكورولا بدون شنطة!!
حبيبتي
أنتي السكة وأنا القطار
أنتي المطرقة وأنا المسمار
أنتي المنقلة وأنا الفرجار
*********
ثم يعبر صاحبنا عن حبه الكبير لفتاته جامعا بين الأصالة والمعاصرة
****************
يا حبيبتي ترى حبك رجني رج اللبن
بديت ما أفرق هو الكيري قشطة ولا جبن
*******************
!! ولو كنت مكان الحبيبة لأكملت له: روح كُل تبن
!! فالبنت التي تسمع إلى مثل هذا الغزل الرفيع ستقول على الفور بطريقة الأفلام والمسلسلات
المصرية: قطيعة تقطع الرجالة وسنين الرجالة..وأهلا بالعنوسة.
تقبلو تحياتي
اخوكم